بيروت - لبنان 2018/12/10 م الموافق 1440/04/02 هـ

صديقتي الوفية إلى العزيزة السيدة رندة برّي المحترمة

حجم الخط

يطيب لي المديح بك يا صديقتي العزيزة المخلصة الوفية
يطيب لي الثناء عليك بكل حرف من حروف الأبجدية
ايتها الانسانة المخلصة الصافية السريرة المحبة النقية
عرفت ان الإنسانية فيك متأصلة بل هي الهوية
كلامك فيه حلاوة وحديثك فيه طلاوة زكية ذكية
وكم رأيت بأم العين هدوءك وتواضعك بتصرفات عطرية
وازدادت محبتي لك ومودتي واعتزازي بأعمالك المسكية
ماذا اقول وسجاياك مادحاتك دائماً بإخلاص وودية
أنت يا عزيزتي كنجوم السماء المتلألئة المضيئة لكل البشرية
وكالقمر المنير الذي يرسل نوره على كل الكرة الأرضية
وكالشمس الساطعة اللامعة ونجوم السديم الزهرية
بكل ما تقومين به من جهد وتعب محبة للأعمال الخيرية
اما اخلاقك ليس من يشابهك ابداً في السمو والعفوية
أينما حللت يصبح الظلام نوراً ككل السنوات الضوئية
وربيعاً يناجي الغيث فيه ازهار الشكر الموسمية
إذا سرت بالليل الداجي أبيض لك من اعمالك العسجدية
والصبح إذا رحلت عنه يسود كظلمة الليالي الدجية
ما زالت اعمالك تعلو وتزهو حتى طالت الفراقد السماوية
يا عزيزتي ليت المديح يستوفي مناقبك الراقية الجوهرية
لملأت صفحات لا تُعد ولا تُحصى بكل الدفاتر الورقية
أنت أجل واسمى من كل العبارات رغم غنى اللغة العربية
حفظك الله سبحانه وادامك وابعد عنك كل مكروه وأذية


أخبار ذات صلة

وزير الثقافة نعى الشاعر موريس عواد
5 جوانب مؤثرة للقراءة... هكذا تغير الحياة إلى الأفضل!
فعاليات معرض بيروت العربي الدولي للكتاب لـ62