بيروت - لبنان 2018/09/23 م الموافق 1440/01/13 هـ

في الذكرى الأولى لرحيله كتاب موثّق عن الدكتور عبد المجيد الرافعي

حجم الخط

في مثل هذا اليوم من العام المنصرم غيّب الموت النائب السابق عن مدينة طرابلس الدكتور عبد المجيد الرافعي، عن عمر ناهز التسعين عاماً، أمضاه في الخدمة الإنسانية لأهالي المدينة، وفي نشاط سياسي لافت في مسيرته مع صلابة وطنية منذ صغره، إذ قام بمواجهة الدبابات الفرنسية في شوارع طرابلس، وصولاً إلى وقوفه ضد انفصال سوريا عن مصر سنة 1961.
كان الرافعي يعتبر فلسطين قضيته الأولى، وخلال وجوده في الندوة البرلمانية عُرِفَ بديموقراطيته، بالإضافة إلى أخلاقه الحميدة التي منحته في انتخابات سنة 1972 حوالى 18 ألف صوتاً في طرابلس، في الذكرى الأولى لرحيله صدر كتاب بعنوان (عبد المجيد الرفاعي سيرة ووصية) حوار زياد عيتاني وتحرير هشام عليوان، صادر عن الدار العربية للعلوم ناشرون.
من تقديم الكتاب نقتطف التالي:
„... لقد كان عبد المجيد الرافعي نموذجاً فريداً في لبنان المزدحم بزعماء الطوائف ومحترفي السياسة وتجّارها، كما بالايديولوجيات الحزبية والأفكار المبعثرة والآراء الموسمية، وذلك ميزة شخصية تمظهرت في مجالات عدّة، أوّلها أنّه كان يجمع بين السياسة والأخلاق كمن يوائم بين النار والماء، وهو أعطى السياسة مبادئها، فلم يغرق في منعرجاتها الملتوية ونال منها مغارمها، فنالت منه، ولم يحظ منها بمغانمها، وثانيها هو النهج العروبي الذي كان يمثله”.
وفي مكان آخر من التقديم:
„لقد غادر الدكتور عبد المجيد الرافعي هذا العالم بعد أن قال كلماته الخالدة. وربما كان أفضل أسلوب للكتابة عن رجل مثله هو تركه يتكلم بنقل ما قاله دون أي تعديل لتكون كلماته بحق المذكرات الوصية ولتكون مقالاتها الأخيرة المنتقاة بعناية هي معالم على طريق الانبعاث”.
يتضمّن الكتاب السيرة الذاتية للراحل ابتداء من دراسته، ثمّ انخراطه الحزبي ومواقفه بالإضافة إلى مجموعة مقالات منتقاة له حول الوضع العربي العام والوطني، بالإضافة إلى مجموعة وثائق وصور تجعل من الكتاب متوافقاً مع عنوانه. ويقع الكتاب في 111 صفحة من القطع الوسط.



أخبار ذات صلة

بالصور.. تعرف على الكعك المرعب وقصة خبازه؟
قصة أسوأ يوم بتاريخ فرنسا.. برك دماء و27 ألف قتيل
كيف انقلب بسمارك من أرستقراطي إلى موحد ألمانيا ونصير العمال؟