بيروت - لبنان 2020/06/03 م الموافق 1441/10/11 هـ

ماروتي افتتح معرض CLASSIC RELOAD MEDITERRANE

حجم الخط

افتتح السفير الإيطالي في لبنان «ماسيمو ماروتي» معرض 2018 CLASSIC RELOADED. MEDITERRANEA في متحف «فيلا عوده»، بحضور حشد من الشخصيات والإعلاميين والمهتمين.
والمعرض مبادرة ابتكرها متحف MAXXI للفن المعاصر في روما وأشرفت على تنفيذها وزارة الشؤون الخارجية الإيطالية والتعاون الدولي في إطار برنامج الأنشطة الثقافية للعام ٢٠١٨ المخصّص لمنطقة المتوسط تحت عنوان «إيطاليا والثقافة وحوض المتوسط».
 هذا ويستضيف «متحف باردو الوطني» في تونس أيضاً معرض  CLASSIC RELOADED. MEDITERRANEA في أيلول ٢٠١٨.ويقدّم المعرض، الذي يفتح أبوابه في بيروت بالتعاون مع السفارة الإيطالية في لبنان والمعهد الثقافي الإيطالي ومتحف سرسق، تحيّة إجلال إلى لبنان إذ يسير على خطى المعرض الضخم للفنّ اللبناني Home Beirut. Sounding the Neighbours الذي أقيم من تشرين الثاني ٢٠١٧ حتى أيار ٢٠١٨.
وقد اختار مدير MAXXI Arte والقيّم على المعرض Bartolomeo Pietromarchi عدداً من أبرز الأعمال من مجموعة MAXXI Arte. يقدّم معرض CLASSIC RELOADED قراءة جديدة ويساهم في إحياء إرث ثقافي مشترك؛ كما يهدف لأن يكون سفيراً للحوار الثقافي بين الشعوب،ولاسيما أن الفن يشكّل جوهر الدبلوماسية الثقافية وجسراً يتجاوز كلّ الاختلافات ويشجّع الحوار تعزيزاً للتفاهم بين الأمم. لذلك،فإن هذه الوظيفة الأساسية اليوم تكتسي أهمية خاصة كونها علاجاً فعّالاً لكلّ أنواع التطرّف.
ويهدف المعرض أيضا إلى تمثيل ثقافة «البحر بين البلدان»، من خلال ٢٠ عملاً لـ ١٣ فنّاناً إيطالياً من مجموعة MAXXI تتعلّق بالمساحات والأعمال الموجودة في «فيلا عوده» و«باردو»،خصوصا أنه لطالما تميّزت الثقافات المتوسطية باستقلالها الثقافي وفي الوقت نفسه، بانفتاحها على الآخر، والتعايش، والعلاقة الدينامية بين الأبعاد المحلية والعالمية.
من هنا، وفي بيروت، يتحاور الذهب البيزنطي في لوحات Gino De Dominicis، والهندسة الفيثاغورية لمنحوتات Remo Salvadori، والألوهيّات الشخصية لـ Luigi Ontani، ونظرة Mimmo Jodice للكلاسيكية الإغريقية والرومانية مع فنّ الفسيفساء المبهر من القرنين الثاني والسادس ق.م. في «فيلا عوده»، وفي تونس مع الهندسة والزخرفات التزيينية في «القصر الصغير» في «متحف باردو».
كما يظهر التقليد البيزنطي للقاعدة الذهبية المشار إليه في لوحة Senza Titolo للفنّان Gino De Dominicis بوضوح للزائر، تماماً كما الإشارة التهكمية إلى الميثولوجيا الرومانية في Lapsus Lupus لـ Luigi Ontani. أمّا التركيبة الفنيّة La stanza dei verticali لـ Remo Salvadori، ومع الاستخدام الدقيق للنّحاس والعودة إلى المفاهيم الجوهرية للهندسة، فتربطنا بالهندسة الكلاسيكية، في حين تتداخل الأبعاد الوطنية والهندسية من الرخام متعدّد الألوان وريشات الخيزران، في منحوتة Bruna Esposito..
ويستمر المعرض حتى 2 أيلول المقبل. 



أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 3-6-2020
المصارف المتعثّرة والدولة العاجزة.. من يدفع الثمن؟
رشيد كرامي النّسر الذي هوى