بيروت - لبنان 2019/11/13 م الموافق 1441/03/15 هـ

معرض جماعي لملتقى «عشتار»

حجم الخط

افتتح ملتقى «عشتار الدولي السادس للفنون التشكيلية والتصوير الفوتوغرافي» أعماله على مدى أربعة أيام، في فندق الكورال في الحمرا، بحضور سفير المغرب في لبنان محمد كرين، ومدير المركز الثقافي الألماني الدولي، الدكتور محمود الخطيب، بمشاركة 120 فناناً ورساماً، من 11 دولة عربية وأجنبية، وهي: الجزائر، المغرب، مصر، الأردن، لبنان، العراق، المملكة العربية السعودية، قطر، فلسطين، سوريا، الهند.
بدايةً تحدث الفنان العراقي الدكتور صباح الكناني، فأشاد بالأعمال الفنية ومثنياً عليها، وعلى الفنانين المشاركين، وإن هذا التنوع العربي من 11 دولة عربية، يشكل غنى فنياً لا نظير له، ونأمل أن نجدد هذا الوجود العربي، في ملتقيات دولية أخرى».
بعد جولة الوفود على اللوحات وقراءتها، تحدث مدير مؤسسة عشتار للفنون التشكيلية الفنان أصيل العبودي، فشكر الحضور والفعاليات وكل الفنانين لمشاركتهم الفعالة وتميز أعمالهم، لافتاً إن هذه المشاركة العربية الهامة، تعني إن العرب كشعوب وأوطان، قادرون أن يجتمعوا كأمة واحدة وكيان واحد، والالتقاء على الأمور والملفات المشتركة، التي تجمع ولا تفرّق بتاتاً.
ثم تحدث مدير المركز الثقافي الألماني، الدكتور محمود الخطيب، فرّحب بالضيوف المشاركين، وأثنى على هذه المعارض القيمة التى يحييها، ملتقى عشتار الفني الدولي، في كافة أنحاء الدول العربية.
ثم ألقت الرسامة والفنانة اللبنانية، التشكيلية باسمة عطوي، كلمة الوفود المشاركة فقالت: «إن هذه المشاركة الفعالة من 11 دولة عربية وأجنبية، دليل واضح بأن الفن والرسم يجمعنا في توجهات فنية مختلفة، ونتلاقى بهذا الحدث الفني  التشكيلي، إن كان من حيث المشاركة بإقامة وإحياء هذا الملتقى أو المشاركة الفنية، عبر إحدى لوحاتي، والتي تجسد الفن التجريدي، على غرار ما قامت بها، هذه الباقة الكبيرة من الأصدقاء الفنانين، من 10 دول عربية ودولة الهند، فتوحدنا من خلال الرسم واللوحات الفنية، وتم إلغاء المسافات بيننا، وأصبحنا كعائلة واحدة مميزة، وقلوبنا على بعضنا البعض، طيلة إقامة هذا الملتقى الفني الدولي».
وتابعت عطوي: «كان للفنانين المشاركين بهذا الملتقى الدولي، نشاط واسع الأفق، فكل منهم حاول أن يسير بخطى مختلفة، وكان لدينا هذا الكم الجميل من اللوحات الفنية، التي تتحدث عن الطبيعة أو التجريد أو السريالية، وأيضاً كان العديد من اللقطات الحية الفوتوغرافية الجميلة الرائعة، دون أن ننسى أعمال الفنانين النحاتين، التي كانت أعمالهم في غاية الروعة والجمال، وكان لكل فنان ورسام، المشاركة الإعلامية معه، فتحدث كل واحد عن عمله الفني، وشعوره وأحاسيسه الذاتية، وعبّر عن سعادته الإيجابية لمشاركته في هذا الملتقى الفني الدولي».
ثم وزعت شهادات التكريم، على الفنانين المشاركين، وقدمت الدروع التقديرية لكل القيّمين على نجاح هذا العمل الفني. 
وقدم الدكتور الخطيب، شهادة تقدير للفنان أصيل العبودي، تقديراً له ولجهوده المميزة.
وتخلل الملتقى مشاركة مباشرة، في الرسم للفنان التشكيلي برنارد رنو.


أخبار ذات صلة

سيارة مفخّخة تهزّ العاصمة الأفغانيّة.. قتلى وجرحى بينهم أجانب
توتر على الأوتوستراد في جل الديب بعد محاولة بعض المواطنين [...]
مقتدى الصدر : يجب محاسبة قتلة المتظاهرين في العراق فورا