بيروت - لبنان 2020/12/03 م الموافق 1442/04/17 هـ

والدي الحبيب

حجم الخط

منذ طفولتي تعبتَ وثابرتَ وكنتَ مثلي الأعلى

تعلمتُ منك عمل الخير ولإرضاء ربي أسعى

تزكّي تتصدّق تعمّر المساجد والمدارس بكل فرحة ورضی

والدي عطاءاتك كثيرة ولفعل الخير أنت السبّاق

وعلى تعاليم ديننا الحنيف بكل حبور أنت المغداق

تدفّقت كتاباتي وخططت وأنا في سفري عدة مقالات

ولكن لا أدري لماذا يخذلني قلمي وأجد صعوبة بخط الكلمات

لوصفك يا أحب الناس ولحسن أخلاقك تعجز العبارات

لم أصدّق عينايا وأنا أراك مذهولاً يوم أبشع الفاجعات

مُتّ خوفاً عليك واعتقدت لوهلة انني فقدتك يا أغلى البشر

نسيت نفسي وركضت تجاهك لأطمئن عليك والدموع مني تنهمر

ولكن وللّه الحمد وبمعجزة من الخالق لم يصيبك أي ضرر

كل من علم بما جرى وبأنك سلمت من زجاج كبير تحطّم وانكسر

قالوا ان المولى حماك لأن أعمالك الخيرية في بقاع الأرض تنتشر

لقد أنشأت یا قدوتي امبراطورية عملاقة في مدن العالم تزدهر

تعبت كثيراً وتغلبت على صعاب الحياة وأمّنت لنا رغد العيش وبك نفتخر

والدي فرحة قلبي وعزّة نفسي وعمري أنت حنون معطاء كریم

نلجا إليك ونطلب منك النصح لأنك بأمور الحياة أنت حكيم

أنت كنت وستظل مقصد كل بائس ومحتاج لأنك بتصرّفاتك حلیم

أطال الله عمرك وزيّنك بالعافية وأبقاك تاجاً على رؤوسنا بجاه رحمن رحيم 


أخبار ذات صلة

العراق.. المظاهر المسلّحة تغادر سنجار والشرطة الاتّحادية تُمسك الأرض
وزارة السياحة تطلب من المؤسسات السياحية والمطاعم الإقفال عند الساعة [...]
الصمد: هناك شخصًا يقف بوجه التدقيق الجنائي