بيروت - لبنان 2019/10/17 م الموافق 1441/02/17 هـ

ورشة اليونسكو حول  «حماية الممتلكات الثقافيّة في النزاعات المسلّحة»

الوزيران داوود والصفدي يتوسطان المشاركين في الورشة
حجم الخط

برعاية وحضور وزير الثقافة الدكتور محمد داود، أطلق مكتب اليونسكو الإقليمي في بيروت ورشة عمل إقليمية مدّتها 3 أيام حول  «حماية الممتلكات الثقافية  في النّزاعات المسلّحة» مخصّصة للإناث العاملات في المجال العسكري من الأردن والعراق ولبنان.

حضر الجلسة الإفتتاحية كل من وزير الثقافة الدكتور محمد داوود، وزيرة الدولة للتمكين الاقتصادي للنساء والشباب السيدة فيوليت الصفدي، العقيد الركن زياد رزق الله، ممثلاً قائد الجيش، مدير عام المديرية العامة للآثار المهندس سركيس الخوري، مدير مكتب اليونسكو الدكتور حمد الهمامي، الأمينة العامة للّجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو الدكتورة تالا زين، ومسؤول قطاع الثقافة في مكتب اليونسكو في بيروت المهندس جوزيف كريدي.

{ بعد النشيد الوطني، افتُتح اللقاء بكلمة ترحيبية ألقاها كريدي، جاء فيها: إن ورشة العمل هذه ستمتد على مدى ثلاثة ايام وهي من اولى ورش العمل في العالم التي تنظمها اليونسكو للضباط الإناث العاملات في المجال العسكري. ستتعرّف المشارِكات إلى حماية الممتلكات الثقافية خلال الأعمال العدائيّة وأثناء الاحتلال الحربيّ. وستتمكّن المشارِكات، الآتِيات من خلفيّات مختلفة من فهم كيف يمكنهنّ الإسهام في حماية الممتلكات الثقافيّة من مواقعهنّ الاستراتيجيّة المختلفة.»

{ ثمّ كانت الدكتور الهمامي قال فيها: « تشكّل حماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاع المسلّح اليوم رهاناً في السياق الدولي، وبخاصةٍ على ضوء النزاعات العديدة التي يشهدها العالم....لقد أمسَى تدمير الممتلكات الثقافية أثناء النّزاعات المسلّحة شائعاً للغاية في السنوات الأخيرة، وتُسلّط هذه الجرائم الضّوء على الحاجة الملحّة للتشجيع على تنفيذ اتفاقية لاهاي للعام 1954 بشأن حماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاع المسلّح ....واكد تحقيق المساواة بين الجنسين يمثّل أولويّة عالميّة لليونسكو، قمنا بتنظيم ورشة العمل هذه لضّباط إناث عاملات في المجال العسكري في كل من لبنان، والمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية العراق هادفين الى تعزيز معرفة الأفراد الإناث في القوّات المسلّحة بشأن حماية الممتلكات الثقافيّة، فضلاً عن الإسهام في تطوير مسيرتهنّ المهنيّة.»

{ ثمّ تحدّثت الوزيرة الصفدي، وجاء في كلمتها: « لقد كانَ للحروبِ المتنقّلةِ التي يشهدُها العالم، والتي ازدادتْ وتيرتُهَا، لا سيما في العالمِ العربي والإسلامي، على يدِ المجموعاتِ التكفيريةِ أن تُسفِرَ عن تدميرِ قسمٍ كبيرٍ من تُراثِ الإنسانية الذي يعودُ إلى آلاف السنين، بحُجَجٍ وذرائعَ دينية، والدينُ من ذلك بَرَاء!»

وأردفت: «  وإذْ نثمِّنُ عالياً أعمالَ هذه الورشة، فلِكَونِها الأولى من نوعها، محلياً وعلى المستوى الدَوْلي. فهي تندرجُ في إطارِ عملِ اليونسكو على توفيرِ التدريبِ المناسب للقواتِ المسلّحة، في مجالِ حمايةِ الممتلكات الثقافية. ناهيكَ عن أنها تُؤشِّرُ على واحدٍ من منطلقاتِ اليونسكو، لجهةِ المساواةِ بين الجنسين، بما يُعزِّزُ من معرفةِ الإناث العاملات في القواتِ المسلّحة، ومن قدراتهنَ، بما يعودُ إلى حمايةِ هذه الممتلكاتْ.»

{ في كلمته، قال راعي الحفل الوزير محمد داود: « باتت مسألة حماية التراث الثقافي أثناء هذه الحروب من الأولويات التي سعى المجتمع الدولي إلى وضع الإطار القانوني لها وبلورتها ضمن إتفاقيات ومعاهدات دولية، فكان لبنان من أوائل الدول التي انضوت تحت مظلة هذه المعاهدات. وفي هذا الإطار، وبعد أن صدقّ لبنان على إتفاقية لاهاي لعام 1954 وبروتوكولها الأول في العام 1960، عمل على إستكمال كافة الإجراءات القانونية الآيلة إلى التصديق على البروتوكول الثاني لها.... ويسرني، أن أعلن وبكل فخر، أن مجلس النواب قد أقر في جلسته العامة الأخيرة  «قانون الإجازة للحكومة اللبنانية الإنضمام إلى البروتوكول الثاني لإتفاقية لاهاي»، الأمر الذي يشكل خطوة إيجابية وانتصاراً للتراث الثقافي».

يشارك في ورشة العمل نحو 40 امرأة من الضبّاط العسكريّات والمستشارات القانونيّات المدنيّات والضباط والمخطِّطات للأهداف العسكريّة من كل من لبنان والعراق والأردن.



أخبار ذات صلة

الرئيس الحريري مترئساً جلسة مجلس الوزراء في السراي وحوله الوزير سليم جريصاتي وأمينا رئاسة الجمهورية انطوان شقير ورئاسة الحكومة مكية (تصوير: طلال سلمان)
خليل لـ «اللواء»: أصبحنا في الشوط الإضافي الأخير والجلسة النهائية [...]
جريدة اللواء 17-10-2019
ذهول ورعب إزاء ما خلّفته الحرائق من اضرار في الأحراش والوديان والممتلكات والمنازل (تصوير: طلال سلمان)
تمديد جلسات مجلس الوزراء: الموازنة قبل الإثنين أو خراب البصرة!