بيروت - لبنان 2021/04/20 م الموافق 1442/09/08 هـ

وزير الثقافة والسفيرة الايطالية اطلقا دليل المتحف الوطني

حجم الخط

أطلق وزير الثقافة الدكتور عباس مرتضى وسفيرة إيطاليا في لبنان السيدة نيكوليتا بومبارديري "دليل المتحف الوطني في بيروت" في حفل رمزي في المتحف. يندرج هذا الإصدار الجديد في إطارالتعاون المثمر بين وزارة الثقافة والسفارة الإيطالية في لبنان ويشكل المرحلة الأخيرة من مشروع إعادة تأهيل المتحف الوطني بعنوان "تحسين العرض الثقافي للمتحف الوطني في بيروت: العرض الجديد للسرداب" الذي تم تنفيذه بين عامي 2014 و2016.

يتألف دليل متحف بيروت الوطني من 256 صفحة في أربع إصدارات العربية والإيطالية والفرنسية والإنكليزية. أشرفت وزارة الثقافة على طباعته بتمويل من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي (AICS Beirut) بإدارة دوناتيلا بروسيزي. أعدته نصا السيدة آن ماري مايلا عفيش المديرة العامة للهيئة العامة للمتاحف وتولّت التصميم السيدة روزا ماريا اغليسياس مورسيلي والتنسيق التحريري وكالة Zowart Creative في روما.

يقدم دليل المتحف مسارًا زمنيا يعرض فيه 75 قطعة أثرية ومجموعات من تلك المعروضة في الطوابق الثلاثة من المتحف الوطني كما يتضمن مقدمة مختصرة تلقي الضوء على الفترات الزمنية للقطع ومواضيعها، ويمكن اعتباره أداة عملية مخصصة لكل زائر يرغب في اكتشاف المتحف او اعادة اكتشافه وسيتم بيعه في بوتيك المتحف.

أشار وزير الثقافة الدكتور عباس مرتضى في مقدمة الدليل إلى أن هذا العمل بمثابة "دعوة للسفر عبر الزمن والغوص في تاريخ لبنان". وصرّحت السفيرة الإيطالية في لبنان، السيدة نيكوليتا بومبارديري، بدورها أن "هذا المشروع الهام يشهد على مكانة الاستثمار الإيطالي في استعادة وترميم التراث الأثري اللبناني القيّم الذي لا يقدر بثمن والمحفوظ في المتحف. واختتمت قائلة "من خلال إطلاق الدليل تؤكد إيطاليا مجددًا أن الحفاظ على مجموعات المتحف الوطني وتثمينها، فضلاً عن العديد من المواقع الأثرية، يشكل أولوية في إطار النشاط الثقافي الإيطالي في لبنان".

كلمة السفيرة الايطالية

نه شرف كبير لي أن أقدم دليل المتحف الوطني في بيروت، الذي أعدته المديرية العامة للهيئة العامة للمتاحف بالتعاون وبتمويل من الوكالة الإيطالية للتعاون للتنمية (AICS) في بيروت.

يسلّط هذا المشروع الهام الضوء على مكانة الاستثمار الإيطالي في استعادة وترميم التراث الأثري اللبناني القيّم الذي لا يقدر بثمن والمحفوظ في المتحف. يندرج هذا المشروع في صميم المساهمة الإيطالية التي أتاحت في العام 2016 إعادة افتتاح الطابق السفلي من المتحف أمام الجمهور، وهو مخصص بالكامل للفن الجنائزي من العصر الحجري القديم إلى العصور الوسطى.

نودّ من خلال إطلاق الدليل التأكيد مجددًا أن الحفاظ على مجموعات المتحف الوطني وتثمينها، فضلاً عن العديد من المواقع الأثرية، يشكل أولوية في إطار النشاط الثقافي لإيطاليا في لبنان. يشهد غنى التراث الأثري المحلي على الحوار بين الحضارات التي كوّنت لبنان المعاصر، انطلاقا من الحقبة الفينيقية واليونانية والرومانية والعربية ووصولا أخيراً إلى العثمانية. لا تقتصر معرفة الماضي وتعزيز الثقافة على فئة من الناس، لا بل هي ملك للمجتمع ونقطة ارتكاز لترسيخ تاريخ مشترك ولتثمين السياحة النوعية من الناحية الاقتصادية أيضا.

من هذا المنطلق، وفي إطار التعاون المثمر والتنسيق مع المديرية العامة للآثار ومع المؤسسات المحلية، تواصل السفارة ومكتب التعاون الإيطالي العمل في المواقع الأثرية في بعلبك وصور وصيدا وشمع مع تحقيق نتائج عظيمة لها أثر إيجابي على المجتمع المحلي.
معاليكم،

أود أن أتوجّه بشكر خاص إلى مديرة المتحف الوطني، السيدة آن ماري عفيش. تمكّنت السفارة الإيطالية في السنوات الأخيرة من الاعتماد على تعاون واحتراف السيدة عفيش التي أظهرت تفانيًا وشغفًا كبيرا من دون كلل أو ملل في حماية المتحف ومجموعاته. أنا على يقين من أن المؤسسة الوطنية للتراث ستتولى نشر الدليل إلى أقصى حد ممكن والتعريف بقيمته الوثائقية الكبيرة. أود أيضًا أن أعرب عن شكري إلى مديرة الوكالة الإيطالية للتنمية، السيدة دوناتيلا بروتشيزي، على التزامها القوي في إطار هذا المشروع بشكل خاص وحماية التراث التاريخي والثقافي بشكل عام. أشكر جميع الذين شاركوا من الجانبين اللبناني والإيطالي وساهموا في إنجاز هذا المشروع المهم للغاية.



أخبار ذات صلة

جبهة الانتفاضة تتحرك مناطقياً استعداداً للّوائح الانتخابية
بعد أن قبّل المتنبي «خدود» التفاح اللبناني.. الزراعة إلى أين؟
لبنان إلى مرآب سوتشي وأستانا