بيروت - لبنان 2020/10/20 م الموافق 1442/03/03 هـ

ياسمين يا فرحة العمر

حجم الخط

یاسمین یا عمر العمر ولهفة الحياة

مهما كبرت تبقين فرحة القلب وأجمل البنات

ابنة بارّة وزوجة مخلصة وهي لشريك عمرها من العاشقات

وأم رؤوفة حنونة معطاءة تذوب حبا وتضحيات

مؤمنة شفافة تتصدّق تزكّي ولا تنسى أوقات الصلوات

طلبتها من خالقي وأنا في مكة المكرمة قبلة المسلمين والمسلمات

راجية إياه أن لا يمضي عيد الأم إلا وأكون من الأمهات

ويا لجلاله ويا لعظمته ويا لقدرته وهو الجبار السميع العليم

إذ تلقّى دعوة عبدته الخاشعة المبتهلة في عرشه العظيم

واختارني وأنعم عليّ سبحانه وتعالى وهو الرحمن الرحيم

أن ألد طفلتي نور عيوني فجر عيد الأم فهو الحكيم الكريم

 وزادني من نعمه ورأيت نفسي أطير فرحا بطفلتي

 اهتم بها أراعيها أدللها كيف لا وهي ياسمين عمري وحياتي

وكبرت وتفوّقت وثابرت وتألّقت في مدرستها

في جامعتها في عملها وهي تدخل معترك حياتها 

في شركة من ربّاها وكبّرها وأحبّها وحقق كل أمنياتها

في مؤسسة عملاقة هي باتشي بكل حمد هي لجدها

أحبها الجميع برعت وأعطت دون خيلاء ولا كبرياء

كانت فخورة تحب الحياة والشعر والرخاء

دعوت خالقي في كل صلاة أنا من قست عليها حياتها

أن يعوّضني بفلذة كبدي وأراها عروسا تهناً بعيشها

افتخر بها وأسعد بزوجها وانتظر قدوم أولادها

ويا لرب العالمين ويا لكرمه فهو الرزّاق الوهّاب

وجدت في زوجها ابناً باراً سديد الفكر والآداب

نعم يستمع الى نصيحتي بكل محبة واحترام وتقدير

وأحياناً ومراراً يرشدني بعقل راجح وهو ابني الصغير

هذه هي ابنتي عطر البساتين والورود ياسمين

وهو ذا صهري طارق حماه المولى على مرِّ السنين

وبعدها ألف حمداً للّه فهنالك تيم وتامر فرحتي

نعم احفادي احبابي روحي عمري وحياتي

فهما بعيون برّاقة جميلة ما شاء الله كوهج الماس

ينظرون إليّ بحب وإشتياق فاشعر معهم بأجمل إحساس

فأدعو لهم وأحصّنهم من الحسّاد والوسواس الخنّاس

كيف لا فهم قطعة مني هم أغلى البشر والناس

فيا ربي يا مولاي يا ذا الجلال والإكرام

أحمدك وأطلب منك أن تهبني مزيدا من الأنعام

أعد لبلدي حبيبي الازدهار والطمأنينة والسلام

 وأجمعني بابنتي وأحفادي وأقضي على الوباء اللعين

الذي ما رأينا مثله على مرِّ الحياة والسنين

فإبنتي اشتاقت الى وطنها الحزين وقلبها يلفه الحنين

لذلك أعدك يا عمري انك ستعودين وسترين

لبنان بستان فوّاح بالعطر والريحان والياسمين


أخبار ذات صلة

أسباب رغبة اسرائيل في التطبيع مع السودان
ماذا حصل لسويسرا الشرق؟
البرلمان يجدد اليوم مطبخه التشريعي ويملأ شغور المجلس الاعلى