بيروت - لبنان 2019/06/27 م الموافق 1440/10/23 هـ

«أبو العبد».. آخر الحكواتيِّين!

حجم الخط

يَحفل تراثنا اللبناني بسجل ضخم من الحكايات والقصص (الشعبية الحكائية) التي حرّكت قرائح الحكائيين المبدعين في شهر رمضان، فاستلهموا أكثر في عديد من تجاربهم التي أكدت (الحكاية الشعبية) الرمضانية ومكانتها التراثية في سجل (التراث الرمضاني)..

ووطن لا يحفظ ذاكرته.. ينتهي وطناً في ذاكرة!؟

أحمد خليفة «ابو عبد البيروتي» الآتي من (اطفائية بيروت) بعد تقاعده؟! اشتهر في أعماله الفنية بـ«حكواتي» العاصمة، حاملاً زوّادته من قصص لملمها من ثقافة الروايات التاريخية «ابو زيد الهلالي» وخرافاته التي فتحت له التربع على منبر الحكايا..

في مقهى «دوغان» و«الفاروق» و«فلسطين» و«المتوكل على الله» و«الحاج داوود» و«البحرين» لملم أبو العبد المهووس بالتراث حكاياته وأعاد صياغتها بأسلوبه المشوق في (الليالي الرمضانية) بحثاً عن دفء العلاقات الإنسانية بطريقته الخاصة في القصص.

وراح بقمبازه وطربوشه العثماني وعصاه الخيزرانية، يوظف فيها جسده ومهاراته.

كما راح «ابو العبد» يشرع لجمهوره الرمضاني بعد الإفطار في افشاء الخيوط السرية للحكاية يأخذك إلى عوالم غرائبية تتملك حواسك وتنسيك الزمان والمكان..

انه سحر الحكاية، تلك التي يتحدث عنها بشغف في الحوار، وهو يجوب العالم فوق كرسي خشبي.

جاء إلى عالم الحكاية صدفة عام 2003 واستفاد من حكواتيين مجربين وابتكر طريقة خاصة به في الحكي (البيروتي - البسطاوي).

تعلم «ابو العبد البيروتي» آخر (الحكائيين البيارتة) فيما يخص التعامل مع (الجمهور الرمضاني) واعتبر ان المعلّم الأكبر هو الحكاية!



أخبار ذات صلة

ماكرون: سنبذل أقصى الجهود لتفادي التصعيد مع إيران
سكاي نيوز: الشرطة الإثيوبية تعتقل 56 شخصا من حزب أمهرة [...]
موجة حر "تاريخية"تضرب إلمانيا.. " يُذيب الإسفلت" و "يلوي قضبان [...]