بيروت - لبنان 2021/01/18 م الموافق 1442/06/04 هـ

أحمد وبلال وسميرة؟!

حجم الخط


من يمر أمام منزل الرئيس سليم الحص صباحاً أو مساءً، لا بدّ وأن يتوقف طويلاً أمام مشهد «موجع» للغاية؟! فهناك تتوقف ولأنك أمام (لوحة زيتية» جسدتها ريشة الرسام رشيد وهبي أو عمر الأنسي الذي جسد في ثمانينات القرن الماضي وجه «بائعة الزعتر»!

استوقفت «الأنسي» أمام منزله القرميدي» بتلة الخياط مرات ليلتقط تعابير وجهها «العابس» بحضور زوجته الفرنسية (عاشقة القطط).

وعندما توفي عمر الانسي ترك منزله القرميدي وراحت (محادل الأثرياء وأمراء الحرب) تدفن هنا و... هناك في حين سمو آثاره و«طفشت» زوجته الفرنسية (عاشقة الورد  الاحمر) والزهور والقطط عائدة إلى (العاصمة الفرنسية)؟! حاملة معها لوحة «بياعة الزعتر» كذكرى؟!

وعند تقاطع منزل الرئيس الحص نتعرف بعفوية بأسماء 3 أطفال بيدهم «الورود الحمراء) يبيعونها للمارة أو ركاب السيّارات والوردة الواحدة بـ«ألف ليرة فقط».

نعم...

3 أطفال بعمر الورد يبحثون عن «الرغيف الأبيض» صباحاً بدلاً من متسول في الأزمة؟!

هم: أحمد 7 سنوات وبلال 10 سنوات، وسميرة خمسة أعوام..

ورودهم ليس فيها أشواك؟! لأن فوق الأشواك وروداً وإذا أردت أن تنتقم من عدوك فألق إليه بوردة:

«الورد جميل جميل الورد.. وله

أوراق عليها دليل من المشتاق»

الله يرحمك يا أم كلثوم ويرحم الملحن زكريا أحمد عندما غنّيتما للورد «شوف الزهور واتعلم.. بين الحبايب تعرف تتكلم». وكارم محمود «على ورق الورد»..

«الأصفر دليل القوة.. والأحمر للحب الملتهب.. والابيض للصفاء»!

قالوا في الورد: «لو كان لي الخيار لكي أختار.. لما كنت غير بائع للأزهار، فإن فاتني الربح لم يفني العطر» (عمر بن الخطاب رضي الله عنه».



أخبار ذات صلة

الولايات المتحدة تطالب الصين بالسماح لفريق منظمة الصحة العالمية بالوصول [...]
السودان: نرفض مضي إثيوبيا في الملء الثاني لسد النهضة دون [...]
أمل: لنبذ الخلافات الشخصية وعدم استخدام المنابر لتأجيج التوتر السياسي