بيروت - لبنان 2018/11/15 م الموافق 1440/03/07 هـ

أرصفة... ولكن لمن؟!

حجم الخط

تقوم بلدية بيروت بإعادة تأهيل بعض الأرصفة في بعض مناطق العاصمة.
عمل مشكور وواجب..
ولكن السؤال لمن؟!
المتعارف عليه والأصول والمنطق... كلّه يقول إن الرصيف للمشاة والشارع للسيارات.
لكن الحاصل غير ذلك... بضائع تغطي الأرصفة في أحياء كثيرة بحيث ان نصف محتويات المحل تعرض على الرصيف.
أضف إليها وقوف السيّارات.
أضف إليها السبب الأكثر أهمية، وهو أن الأغلبية من النّاس يسيرون وسط الشارع، ربما بسبب العوائق، أو لفوضى هي نتيجة لغياب نظام تربوي اجتماعي.
أما ما يزيد من الطين بلّة، فالدراجات خلال زحمة السير يجد من يمتطيها ان السير على الرصيف يسهل أمره ويوفر وقته.
فيعتبر الرصيف جزءاً من الشارع فيصعد بدراجته غير عابئ لا بمن عرض بضاعته ولا بمن مشى على الرصيف وفق الأصول.
لكن كل هذا لا يمنع إعادة تأهيل الأرصفة، لتسهيل سير العباد من دون مطبات، وحتى لجمالية عرض البضائع..
وأيضاً وأيضاً.. لتيسير مهمة راكبي الدراجات.



أخبار ذات صلة

طوبى لرُسُل التربية والتعليم
سقوط الطرابيش.. «العثمانية»!
الفرق بين الغث والنفيس؟