بيروت - لبنان 2019/06/26 م الموافق 1440/10/22 هـ

أعيادٌ.. ولكن

حجم الخط

ها نحن على أبواب موسم الأعياد، فرح وحبور واستعدادات على قدم وساق للميلاد ورأس السنة.
حجوزات في الفنادق واستعدادات في المنازل وتحضيرات للسهر والاحتفال.
لن نتكلم عن الضغوط الاقتصادية التي تضغط على كل النّاس في البلد والتي تولد غصّة وتعيق الاحتفالات كما التمنيات لكن فرحة الأعياد تبقى على الرغم من كل المعوقات.
قوى الأمن وكافة القوى الأمنية تقوم بواجبها في ضبط الأمن وتأمين الأجواء المريحة والهادئة للتحرك ليلاً ونهاراً.
لكن التفكير يذهب إلى عواقب هذه الأيام.
في كل عام تترافق هذه المناسبات مع ما يمكن وصفه بالمآسي الإنسانية.
إطلاق نار دون مبرر وسرعة في قيادة السيّارات في نهاية السهرات على أنواعها.
قتلى وجرحى..
امهات ثكالى واطفال يتامى على الرغم من كل التدابير المتخذة على صعيد الأمن وغيره.
كل الأمل ان تمر هذه المناسبات على خير وامان خصوصاً إذا ترافقت مع تباشير ولادة حكومة يقال انها قد سلكت سبيلها متجاوزة العوائق والعراقيل.
يبقى ان يتذكر أصحاب البذخ في هذه المناسبات، أناس بلا مأوى واطفال بلا فرح الأعياد..
وفي مطلق الأحوال.. كل عام والوطن والجميع بخير..



أخبار ذات صلة

سكاي نيوز: محافظ نينوى يعلن حالة الطوارئ جراء حريق اندلع [...]
روجيه اده: ادعم القصية الفلسطينية
إعتصام في صيدا لأهالي الموقوفين في أحداث عبرا