بيروت - لبنان 2019/10/17 م الموافق 1441/02/17 هـ

أغاني... ولكن

حجم الخط

انتهت نشرة اخبار منتصف الليل في إحدى المحطات التلفزيونية، وأعلنت المذيعة عن فترة غنائية.

(قلنا عال) لنروق مزاجنا بعد «الدكات والرعبات» وهز البدن الذي ورد في نشرة الاخبار التي تشبه ورقة النعي.

وبدأت الاغنيات تتوالى...

ولكن أين الغناء؟!...

قد نكتشف زوراً ان المشكلة فينا نحن الجيل الذي عاش على أغاني أم كلثوم وعبد الوهاب وسيد مكاوي وعبد الحليم حافظ ووردة... إلخ، وبتنا لا يعجبنا العجب في ما نسمع الآن ولا الصيام في رجب.

ولكن يا أخي ليس في ما نسمع أبسط قواعد ما تتطلبه الأغنية كي تسمى أغنية.. كلام «مفشكل» ولحن «ملخبط» وصوت أقل ما يقال فيه انه قد لا يعجب صوت والدة صاحب المحبة.

ويأتي الدعم والتغطية عن طريق «الشخلعة». فتيات بعمر الورود «تنطنط» يميناً ويساراً وتتدلع بفجاجة في مساهمة فاعلة لخلع لقب «أغنية هابطة» على ما ترى على الشاشة التي وعدت نفسك براحة اعصاب بعد نشرة الاخبار لا بحبة لمعالجة ارتفاع ضغط الدم..

سؤال يُسأل..

هل تدنى مستوى التذوق الفني إلى مستوى تقبّل هذا الغناء الذي ليس هو بغناء؟

ما يزرع الشك في ذلك ان هناك شريحة من أجيال اليوم ما زالت تُطرب لأغنيات قديمة. لكن المشكلة ان هذه الشريحة على تناقص نتيجة للاعتياد والسير مع السائد.

هل هنا، من مجال للتغيير؟.. ممكن ولكن بتغيير شاعر الأغنية وملحنها ومغنيها.. وعليكم السلام.



أخبار ذات صلة

ما صحة المعلومات المتداولة عن وفاة كاظم الساهر؟
"قسد" لن تسلّم الداعشيين: نحن من يحدّد مصيرهم
الطيران الحربي الاسرائيلي يحلق في هذه الاثناء فوق منطقة مرجعيون [...]