بيروت - لبنان 2020/10/24 م الموافق 1442/03/07 هـ

أمير السلام: «لن أبيع القدس»

حجم الخط

رغم كل الأزمات التي يعيشها لبنان.. من جائحة كورونا المستفحلة وجائحة الفقر التي سبّبها للوطن سارقو المال العام والمصارف.. وكذلك كذب حاكم المصرف المركزي الذي نيّم الشعب على وسائد الحرير بأنّ وضع الليرة اللبنانية قوي.. بينما نحن في الحضيض ولا  أموال متوفّرة في المصرف إلا أموال المودعين الذين أصبحوا في حالة حرجة اقتصادياً.. وربما لحق بعضهم بخط الفقراء.. ما زالت الطبقة الحاكمة على تحكّمها برقاب الشعب المسكين.. ولا ندري إذا كنّا سنشهد التطبيع مع إسرائيل.. ويا خوفي على لبنان؟!

على ذكر التطبيع وهرولة الأنظمة بالسر والعلن للتطبيع مع العدو الإسرائيلي.. لفتتني تغريدة وصلتني على «تويتر» بعد وفاة أمير السلام الراحل الشيخ صباح الأحمد الصباح.. الذي كشف أحد المقرّبين منه وفي ذروة الضغوط الأميركية لانتزاع التطبيع منه حيث قال: (أتريدني وأنا في التسعين من عمري أن أقابل ربي بالتطبيع مع هؤلاء الصهاينة، وأبيع القدس، والله لن أُسجّل على نفسي هذا العار أبداً). رحمك الله يا أمير السلام.. رحمك الله يا حرّاً حملت هموم الوطن العربي الذي تفسّخ للأسف..

أيضاً عدد من الزملاء العرب تحدّثوا عن التطبيع بحرقة.. لا يُمكن لأي حر في العالم إلا أنْ ينهض ويصرخ بأعلى صوته لماذا التطبيع مع إسرائيل؟ ولماذا الرضوخ لمشيئة دونالد ترامب؟

سؤال مُلِحٌّ بخبرتي الإعلامية والسياسية.. هل التطبيع سيأتي علينا بالخير؟ مَنْ يتخيّلون الخير خاطئون.. لأنّ إسرائيل ستسيطر على عموم القرارات في الدول وتعتبر حكّام الدول العربية دمى في يدها.. نعم هل انتهت العروبة وتقطّعت أوصالها؟ هذا حقيقي لكنها حقيقة مُرّة أكثر من العلقم؟!





أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 24-10-2020
الرئيس الحريري مجتمعاً بالنائب باسيل في ساحة النجمة (تصوير: طلال سلمان)
مظلة رئاسية تسرّع التأليف.. وإجماع على الإختصاصيين وإصلاحات المبادرة
علّوش يسأل عن موقف إيران: الحريري سيتعامل مع عون «الرئيس»