بيروت - لبنان 2019/10/22 م الموافق 1441/02/22 هـ

أيام الخير

حجم الخط

كان الشابان اليافعان يتحدثان امام جدهما المسن عن مشروعهما الليلة.. وتم الاتفاق على الذهاب لحضور فيلم في إحدى دور السينما.

وكانت حسابات.. اجرة السرفيس ذهاباً واياباً مع سندويش وبعض الحلوى فكان حاصل الرقم لا يتوافق مع الميزانية المخصصة للمشروع، إذ تبين ان الكلفة تتجاوز الأربعين ألف ل.ل. بينما الموجود في الجيوب لا يتعدى الثلاثين الفاً..

وكانت الاستعانة بالجد كما جرت العادة الذي كان يستمع إلى الحوار ويبتسم..

سأله أحدهما عن سر الابتسامة.

فقال: أبتسم بعد مقارنة أيام الخير بنقيضها..

سأله: كيف؟

قال: كنا نركب الترامواي من محطة البسطة إلى وسط المدينة حيث نشاهد فيلماً في إحدى دور السينما وعندما ننتهي نذهب إلى محل مشهور لبيع الفلافل هو فلافل فريحة ومن بعدها إلى محل تجاه سينما روكسي حيث محل (دليس) لبيع (الكاتو) بالقطعة فنتناول قطعة كاتو ونعود الى محطة الترامواي قرب عصير الزين قاصدين المنزل.. كل ذلك بكلفة ليرة لبنانية واحدة.

ذُهل الشابان..

اذن ما الذي يجري الآن؟..

قال المسن: ما يجري هو الفرق بين أيام الخير وأيام النحس..



أخبار ذات صلة

محتجون بدأوا بالتوافد الى أمام مصرف لبنان
جنبلاط يدعو لانتخابات مبكرة وفق قانون "غير طائفي"
أوروبا متخوّفة على أمنها من "سلوك تركيا العدائيّ"