بيروت - لبنان 2020/06/03 م الموافق 1441/10/11 هـ

أيام القحط والزبالة؟!

حجم الخط

أسفاً لبنان.. شعبك يعيش في أيام القحط.. وكأنّنا في حرب «سفر برلك» ثورة منذ 17 تشرين الأوّل ضد الفساد والمحسوبية.. حكومة عاجزة عن تأمين الضروريات.. سالبون للحق العام تنعم ودائعهم في المصارف الأجنبية.. وهم مزهوون ما فكّروا بمد يد العون لشريحة من المجتمع تأكل من الزبالة.. مصارف تسرق المودعين على عينك يا تاجر.. سلّفت الدولة وربحت المليارات من أموال المودعين..

الدواء: أسعاره كما الذهب إنْ وُجِد.. الغِذاء: أسعاره أربعة أضعاف لماذا؟ لأنّ التجّار الفجّار استغلّوا الشعب.. المئة ألف ليرة لا تشتري شيئاً.. أسأل: لماذا سعر التفاح اللبناني بهذا الارتفاع؟ لماذا سعر الحامض ذهباً؟ هل عموم المنتجات الزراعية مستودة بالدولار المفقود؟

في الواقع إنّ الخضار تُشحن حالياً للخارج بأسعار لا يُمكن تصديقها بالمقاونة مع أسعارها في الأسواق.. وكأنّ الطغمة الحاكمة مع التجّار متّفقون على تجويع وتركيع الشعب ليصمت ويموت ميتة الكلاب..

التهريب للمواد الغذائية على أشدّه للمواد المدعومة.. والدولار يتبع المواد الغذائية.. رؤوس كبيرة وجهات فاعلة شريكة في إفقار المالية العامة.. والسبب الإطباق على الوطن الموجوع لصالح كان مَنْ كان؟!

ربما الحكم ومَنْ يحكمون يودّون موت ثلثي الشعب جوعاً ومرضاً.. فأبواب السفر مُقفلة والمغتربون بسبب جائحة كورونا يعودون للوطن.. من حقّهم العودة لكنهم لم يعودوا وهم أصحّاء.. بل عادوا خوفاً من الموت بعيداً عن الوطن..

جائحة كورونا مستمرة وستتحوّل حسب آخر الأبحاث إلى مرض موسمي.. يُصيب المواطنين كما الإنفلونزا إنْ لم يتوفّر اللقاح..

 في كل هذه الأجواء المريبة.. ماذا يفعل الإنسان العادي؟.. هل يموت على قارعة الطريق ويُلقى في مكبّات الزبالة.. تماماً كما الساسة الزبالة في هذا الوطن؟!





أخبار ذات صلة

نقابة عمال مخابز بيروت وجبل لبنان تعلق على قرار خفض [...]
اقتراح قانون من الحريري لإعفاء بعض رخص البناء من الرسوم
دخلا إلى منزل مواطنة في بيروت بداعي التفتيش وهدداها بأذيتها!