بيروت - لبنان 2020/06/03 م الموافق 1441/10/11 هـ

إلى أين؟!

حجم الخط

عبارة استعملت في التداول من حيث مدلولها السياسي كون من تلفظ بها هو أحد سياسي البلد.

وهو سؤال مهم.

لكن السؤال المهم كونه أكثر إلحاحاً
 هو إلى أين اجتماعياً ومعيشياً؟..

لقطة فيديو التقطها أحدهم من بعيد وتم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي تظهر رجلاً يقف مع زوجته الحامل قرب مستوعب للنفايات يبحثان عن طعام صالح للأكل.. ويعثر الرجل على الكنز فيقدمه إلى زوجته التي تتناوله مع الشكر.

الرجل لا يبدو متسولاً أو متشدداً بحيث ان صادفته في شارع ما لا يوحي لك بشيء من هذا القبيل وزوجته بمظهر مقبول. المشهد يبدو سؤال (إلى أين؟!) قد سقط بمرور الزمن لأن تجاوزه قد حصل.. إذ أن شريحة كبيرة من شعبنا وصلت (إلى أين؟!) وصلت إلى الجوع ولم تصل طواعية إذ لا أحد يصل إلى الجوع طواعية بل وصلت نتيجة الفساد المهيمن على من يتربعون على كراسي الحكم والمسؤولية ولا أدري حكم من والمسؤولية عن من؟!

فإذا كان من هم رعايا الشريحة الحاكمة يبحثون عن طعامهم في مستوعبات النفايات.. فأي حكم؟! وأية مسؤولية؟!

وضعٌ لا يُجدي معه الكلام لأنه مع الجوع يتحوّل إلى هباء وهواء... والتحرك الذي نراه في الشارع هو بعض الفعل لكننا لم نصل إلى ما قاله ذات يوم أبو ذر الغفاري.

(عجبت لامرئ لم يجد قوت عياله ولم يخرج للناس شاهراً سيفه).



أخبار ذات صلة

اقتراح قانون من الحريري لإعفاء بعض رخص البناء من الرسوم
دخلا إلى منزل مواطنة في بيروت بداعي التفتيش وهدداها بأذيتها!
الأمم المتحدة تنتقد تشديد الرقابة في الصين ودول آسيوية عند [...]