بيروت - لبنان 2020/05/29 م الموافق 1441/10/06 هـ

إلى عهد التميمي زهرة فلسطين «الأمل»

حجم الخط


والله يا ابنتي يا عهد لو تعلمين مدى تصارع المشاعر داخلي وأنا أرى قبضتك المضمومة كقنبلة في وجه ذلك المدجج الآتي من خلف البحار.
الفخر؟!.. أجل هو الفخر بأن تكون أطفالنا على هذه القدرة من القوة والجرأة أمام عدو غاصب.. ولئيم.
ومن المؤكد أنك كنت تدركين ما يترتب على تلك الصفعة. وأقدمت لتسجلي في تاريخ فلسطين محطة عزة كم نفتقدها يا ابنتي في هذه الأيام.
رحت أتأمل صورتك واستشرف زمناً مقبلاً.
إذا كان اطفالنا يوجهون قبضاتهم إلى وجوه الغاصبين فليس ذلك الا التجسيد الحقيقي للأمل الذي نبحث عنه ولا نجده على الرغم من غزارة السلاح وكثافة الكلام والخطب الرنانة والمؤتمرات والندوات.. وأكوام الحكي.
وجدناه يا ابنتي في قبضتك.
هل ترين؟..
كيف تحول القبضة إلى أمل؟!..
لقد صنعت ما يشبه الاعجوبة..
أحييتي عظام الأمل وهي رميم.
كان اليأس قد غطى ارضنا من المحيط إلى الخليج عندما خرجت صورتك كالسحر لتمسحه وتحمل بشارة تبعث الحياة في الجسد الهامد.
لو تعلمين كم احدثتي من تغيرات في قلوب الملايين بل عشرات الملايين.
سلمت قبضتك..
قبضة تشبه الاذان الداعي إلى الصلاة والجهاد.. 
لك حبي..



أخبار ذات صلة

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الجمعة 28/5/2020
جريدة اللواء 29-5-2020
محتجتان، خارج انعقاد الجلسة رفضاً لقانون العفو عن العملاء لإسرائيل (تصوير: جمال الشمعة)
الإنقسام يسقط العفو ويؤجج الخلافات ويحرّك الشارع!