بيروت - لبنان 2018/08/16 م الموافق 1439/12/03 هـ

اخترع «اشاعة»

حجم الخط

لاقى «هاشتاغ» نشره عدد من الشبان تحت عنوان «اخترع اشاعة» تفاعلاً كبيراً من المواطنين في لبنان، حيث شكل فسحة «لفشة الخلق» من الاوضاع السائدة، لا سيما موضوع الكهرباء والمياه والاستشفاء.
يقول علي: دخل مواطن الى المستشفى وتمت معالجته وقبل المغادرة ابلغ ادارة المستشفى انه لا يستطيع الدفع فتكفلت الادارة بالمصاريف! وتنشر عليا شائعة اخرى «كل السياسيين بلبنان اوادم»، اما رشا فنشرت «صار فيها المرأة اللبنانية تعطي الجنسية لاولادها»،اما نهى فقالت «ما بقى في عجقة سير»، وتقول باتينا «لبنان يحتل المركز الاول في الامن والامان والاستقرار»، وياسمين تطلق الشائعة الاقوى «صارت الكهربا والمي 24 ساعة بكل لبنان»، اما وسام فأعلن «ان الشعب العربي اعتزل الكذب والنفاق»، اما من وضعت يدها على الجرح فهي عليا التي غردت «لشو اخترع اشاعة ببلد فضح الفساد صار اشاعة»، اما ابو ليلى فقال «صار عنا دولة»، اما احدى المحطات التلفزيونية فعلقت» محمد صلاح تعاقد مع نادي النجمة لثلاث سنوات»، ومحمد يغرد «جميع الوظائف على اساس الكفاءة»،اما ديانا فكان همها اقليميا فغردت «جامعة الدول العربية تعلن الحرب على اسرائيل»؟
فشة الخلق هذه لو غردت على اوضاع في اي دولة اوروبية لاستنفرت كل الاجهزة لتلبية احلام هؤلاء الشباب اما في لبنان وبما ان الحكي ما علي جمرك  فيبقى في فضاء «التويتر» فقط الا اذا طاول العائلات الحاكمة بأمرها فان الشائعة تتحول الى حقيقة مرة بحق من اطلقها، ولا حاجة لاطلاق شائعات في لبنان لأن من يسمع في الخارج عن اوضاعنا فانه يظن انها شائعة فلا يمكن ان يكون هناك مثل تلك الحقيقة. 



أخبار ذات صلة

«إبتسم» مع نقيب البخلاء؟
أليس هذا حالنا؟!
كالعيس في البيداء...