بيروت - لبنان 2020/09/21 م الموافق 1442/02/03 هـ

اطلب «اسمك».. ولو في الصين!

حجم الخط

بعد عمل دام أكثر من 22 عاماً في إحدى الشركات الفرنسية اضطر المهندس «محمد أمغاز» وهو جزائري الأصل، إلى استبدال اسمه من «محمد» إلى «أنطوان» بناءً على قواعد واصول الوظيفة في الشركة الفرنسية.

وبعد تقاعده من الوظيفة حصل على مرتب لا بأس به شهرياً، وله من العمر اليوم 64 عاماً، بالرغم من استبدال اسمه الحقيقي «محمد أمغاز» إلى «أنطوان»؟!

وما بين (1997 و2017) كان عليه ان يعيش (حالة نفسية) جعلته يصاب - بالاكتئاب - بالرغم من نيله أربع جوائز تقديراً لجهوده باسم «انطوان أمغاز» خلال سنوات عمله كمهندس مسؤول عن التسويق!

وتقدم «محمد» بشكوى إلى الجهات (القضائية الفرنسية) بتهمة التمييز والضرر المعنوي الذي لحق به وبعائلته الجزائرية.

وحظي «أمغاز» بدعم «الرابطة الدولية لمكافحة العنصرية»؟!

يحكي الكاتب الصيني «يادينغ» ان والدته كانت تدعى في صغرها «زهرة الربيع» وهو الاسم الذي لم تحبه.. فعملت على تغييره باسم آخر هو «أقحوانة الخريف»؟!

وتساءل الكاتب الصيني «يادينغ»: «انها امرأة عجيبة.. امرأة اختارت الخريف على الربيع وقلبت (منطق الفصول)»؟!

من حسن حظ السيدة «أقحوانة الخريف» ان الجميع في الصين يحمل كل منهم اسمين في حياته.

أحدهما في الصغر يختاره له والداه، والثاني في الكبر يختاره لنفسه، وهو (تقليد صيني) عريق يعود بفلسفة جميلة تليق ببلاد «كونفوشيوس».

لقد ادرك الصينيون انه ليس من حق حتى من انجبك ان يُطلق عليك اسماً محكوماً عليك ان تحمله.. وان حقوقك تبدأ بحقك في اختيار اسمك، فبأي حق يُطلق أحدهم مثلاً على ابنه «نادم» على فعل لم يقترفه.

أشهر من تغنى بالأسماء عندنا المطربة سلوى القطريب «اسمك بقلبي» وصباح «شو اسمك» والمطرب عادل المأمون «عاشت الأسامي».



أخبار ذات صلة

مصير الحكومة رهينة مصالح نظامي طهران وواشنطن
رئيس الجزائر يطالب فرنسا بـ «أرشيف البلاد ورفات الجنود والاعتراف [...]
راغب علامة يهاجم «النظام» بشراسة... «هكذا أرادوه من يحكموه»