بيروت - لبنان 2019/06/19 م الموافق 1440/10/15 هـ

الأمل المفقود ينتعش أم يرتعش؟

حجم الخط


أعياد رأس السنة، ألحَّت على خاطري قصيدة المتنبي الرائعة عيد بأي حال عدت يا عيد، ووجدتني أرددها قائلاً بيني وبين نفسي مخاطباً العام الجديد.
العام الماضي لم يكن على المستوى المأمول، لم تتحقق أحلام اللبنانيين. أحلام تنتقل من أفكار لتداعب الخيال و... تسكن النفس والعقل إلى واقع ملموس.
واقع، يختصر الزمن ويعوَّض ما فات. خصوصاً من «ضبط» الفساد و... المفسدين والمحتكرين، وتجارة الدواء والتلاعب بالأسعار. وفتح أبواب المستشفيات للمرضى والمعوزين.
وضبط الشارع وتطبيق قانون السير، الشارع الذي يذكرنا بـ«الشرطي» المايسترو أبو وجيه برّو عند مستديرة بشارة الخوري والشرطي «ضابط» الايقاع «أبو حسن» عند مستديرة تمثال صائب سلام؟!
بدلاً من الجحيم الذي نعيشه يومياً مع تشفيط الدراجات؟! وظاهرة القمامة التي تفشت في شوارع العاصمة(...)؟ وتحتاج للثورة والسلوك البشري.
ما أطول أمل (المواطن اللبناني) انه أطول من (حبل الكذب)؟! انه طول الأمل أو اليأس الأخضر يقول  المسرحي سعد الله ونوّس الذي «حرمه» مرضه من جائزة «نوبل»؟!
إن أمل الملوك بلا حدود، وإن الشعوب من ذوي الأمل المحدود، ولعل «سعد الله ونوّس» كان صادقاً يوم قال: «نحن محكومون بالأمل حكماً عرفياً الى الأبد، أو بقدر ربع  ساعة أخيرة»!
متى تشتعل شمعة (الوفاق اللبناني)؟! لتضيء فضاء هذا الوطن الجريح! وشبح الجوع، ووحشية الفقر وبرد المشردين، بعدما أخذت عدة دول محبة خير البشرية دورها في زرع (بذور الأمل) وسقتها من امكانياتها وعرق شعوبها وقادتها.
متى سنرفع نحن أشرعة الحب للإنسانية والاسلام والعروبة؟


أخبار ذات صلة

قيومجيان في إطلاق برنامج التنمية المحلية: الأهم المحافظة على المشروع
داوود إلتقى لجنة مهرجان لبنان الوطني... وهذا ما تم بحثه
سعر برميل النفط يرتفع دولارين