بيروت - لبنان 2020/12/05 م الموافق 1442/04/19 هـ

العقوبات قادمة لا محالة؟!

حجم الخط

لكل شيء في الحياة بداية ونهاية.. وولادة الإنسان محتومة بأمر كما نهايته محتومة بتاريخ قبضة الروح. وهذا يعني ان هناك محركاً إليهما للأكوان برمتها.. هو الحسيب والرقيب على كل شيء وحتى علی سعي النملة لجمع قوتها.. ولكن كيف هو حال سارقي حقوق النّاس وسالبي المال العام؟

نؤمن أن كل شيء بحساب وتقول الآية الشريفة: (ونمدهم في طغيانهم يعمهون) صدق الله العظيم.. وهذا يعني أن أكل حقوق الغير سيأتي يوم عقابه.. سواء  استلب المال العام وحقوق الشعب أو سرقاتهم .. وأصبح معلوماً أين هربوا أموالهم حتى إلى بعض الجزر التي لم يعرف باسمها العوام من شعبنا الجائع الملهوف على لقمة هنية تقوته وتبث القوة في عروقه..

الأزمة المالية في ظل جائحة كورونا ونحن على أبواب اتخاذ قرار بالإقفال العلم قد تضر بالبعض لجهة اطعام العوائل.. لكنه الوباء الذي يحصد الأرواح.. ولكن من هو المتهم بأرواح الناس من طبقة السياسيين وجلاوزتهم.. أكلوا أو لم يأكلوا... ناموا على الطوى أم لا ؟

قضاؤنا العظيم بامتياز حتى تاريخه لم يصدر حكماً بمن تسبب بهيروشيما بيروت في الرابع من آب.. ميعوا القضية حتى يحفظوا رؤوساً متنفذة..  ضاعت أرواح الناس ومن لم تضع روحه.. ضاعت حياته بلا مسكن أو مأوى .. ومن تضرر منزله استدان وصلح على الماشي بانتظار التعويضات.. ولكن النتيجة حتى تاريخه طبخة بحص.. موت يا مواطن.. ما هو ثمنك حتى أبقى في مركزي مائة دولار.. ما يعني أنك قبضت ثمن تأييدك لي..

المسؤولية بكافة مستوياتها معدومة في لبنان .. والمسؤول ستثبت الأيام انه الحامي الحرامي.. وكما يبدو أن الجميع سيكون أمام العدالة الخارجية بفرض العقوبات عليه وسيلحق المصارف والفطاحلة المصرفيون العقوبات عينها... هنيئاً العقوبات قادمة لا محالة؟!

المهم أن المواطن مريض وبدون دواء... وجائع بدون شبع تماماً كما عدم شبعكم لنهب المال العام؟!


أخبار ذات صلة

التحكم المروري: قتيل إثر انزلاق دراجة نارية على أوتوستراد الأسد [...]
الأمطار في طرابلس تحولت الى نقمة بفعل الاعمال
السلطات الفرنسية أعلنت بعد مواجهات السبت الماضي أنها ستعيد النظر [...]