بيروت - لبنان 2019/10/20 م الموافق 1441/02/20 هـ

انتخابات.. انتخابات!...

حجم الخط


اعتدنا في كل انتخابات نيابية ان نشهد بعض الاضطراب والخلخلة في مجال الأمن على الصعيد الفردي، تلاسن هنا واشتباك بالعصي والأيدي هنالك.
ولكن هذه الانتخابات تبدو مختلفة على أكثر من صعيد وليس على الصعيد الأمني فقط.
فبالاضافة إلى مهاجمة مكاتب بعض المرشحين والاعتداء حتى على بعضهم وتمزيق الصور التي تغطي معظم شوارع العاصمة وربما كل شوارع ودساكر الوطن..
هناك ظاهرة لافتة..
كانت موجودة خلال الانتخابات الماضية لكنها خلال الانتخابات الحالية تبدو وقد تورمت وتضخمت إلى حدود تجعلها ظاهرة جد لافتة.
لماذا كل هذا السخاء في دفع الأموال التي يتم دفعها لصور مختلفة من تسديد أقساط مدارس إلى تسديد ديون إلى دفع ايجارات متأخرة والسلسلة تطول إلى ما هو متوقع بالإضافة إلى ما هو غير متوقع.
فما هو السر يا ترى؟..
لماذا تورمت هذه الظاهرة في هذه الانتخابات؟..
وماذا تخفي في طياتها؟..
الاستنتاج الوحيد هو اننا على مشارف تغيير في مراكز القوى التقليدية، ولا أحد يعمل ماذا تخفي الصناديق من مفاجآت..
لكن النتيجة ان ما يجري الآن له بعض الإيجابيات إذ قد يسبب بعض اليسر في موسم العسر.
ورُبَّ ضارةٍ نافعة.
لكن لا أحد يقف إلى جانب الناخب وهو يسقط ورقة اختياره في صندوق الاقتراع.
أكان تلقى هدية من أي نوع أو لم يحدث ذلك.
يبقى الضمير وتاريخ المرشح هو الحكم والفيصل في حسم الأمور قبل الهدايا وبعدها.



أخبار ذات صلة

الحريري يضع اللمسات الأخيرة على الورقة الاقتصادية والاتصالات مستمرة لتعيين [...]
تجمع أعداد كبيرة من المحتجين على دوار ايليا في صيدا
المسلك الشرقي لاوتوستراد جل الديب ما زال مقفلاً أمّا المسلك [...]