بيروت - لبنان 2020/09/20 م الموافق 1442/02/02 هـ

«بديعة فتح الله».. والتسامح!

حجم الخط

إذا كانت حروب لبنان المدمرة في مطالع السبعينيات «وبوسطة» عين الرمانة المشؤومة التي لا تزال آثارها السوداء عالقة في نفوس اللبنانيين وبصمات الاعلامي شريف الأخوي تطن في آذان الرأي العام وسيمفونية (سالكة وآمنة) صارت معزوفة معظم اللبنانييين!؟ وأخيراً سيمفونية للأخضر الإبراهيمي يعني الدولار و... المافيا؟! الذي دمر نفوس اللبنانيين. الا ان الإعلامية بديعة فتح الله جنبلاط حاولت عبرنا برنامجها الإذاعي «ما يطلبه المستمعون» صباح كل جمعة أن توحد وتتجمع جميع عشاق عبر برنامجها الإذاعي ما يطلبه المستمعون صباح كل جمعة أن توحد وتجمع جميع عشاق برنامجها إلى ما يشبه (دعوة مفتوحة) لجميع المستمعين والتعاون بين الأخوة اللبنانيين و.. و،لو بالأسماء؟! وقد طغى على فقرات برنامجها الأغاني الرحبانية والفيروزية التي ساهمت إلى حدّ كبير الىالألفة وثقافة المحبة والتسامح بدلاً من الحقد؟! ولناسك الشخروب «ميخائيل نعيمة» هنا مقولة: «عجبت لمن يغسل وجهه عشرات المرات في النهار ولا يغسل قلبه ولو «مرّة واحدة من الحقد» ؟!

راحت بديعة فتح الله تقترب بين أسماء اللبنانيين (اسلامسيحيي) فراحت بعد فرز الأسماء باشراف: المطرب حسن عبد النبي والملحن سليم الطباع فمثلاً: من «يلي بالاشرفية إلى المستمع «محمد» في منطقة البسطة وهكذا!! وقد تخللت البرنامج أغاني (الوحدة الوطنية) لوديع الصافي، وجوزف عازار، وايلي شويري:

«يا ناس حبوا النّاس               الله موصي بالحب..

الحب فرح النّاس                      يا ويللو.. اللي ما بيحب»!

ورائعة جبران خليل جبران: «المحبة» التي ترنمت بها فيروز:

إذا المحبة أومت                       إليكم فاتبعوها

وإذا ضمتكم بجناحيها         فاتبعوها.. وصللولها!

رسائل اللبنانيين «طغت» على عشاق برنامج ما يطلبه المستمعون من (دنيا الاغتراب) اللبناني! حتى من المذيعة السورية فردوس حيدر راحت كل صباح يوم جمعة تسير على خطى زميلتها بديعة فتح فتح الله جنبلاط! والمذيعة صفية المهندس كذلك عبر أثير اذاعة (صوت العرب) وبدأت المنافسة واضحة من كان يستمع إلى هذا البرنامج الأسبوعي الذي لعب دوراً هاماً في نفوس اللبنانيين والشارع العربي.


أخبار ذات صلة

يوهم ضحاياه بتصريف الدولار.. هل وقعتم ضحية أعماله؟
أميركا تعيد فرض العقوبات الأممية ضد إيران.. والأخيرة ترد: «استعراض»
وهاب للـ LBCI: هناك تناغم تركي ايراني وهناك ايضا تناغم [...]