بيروت - لبنان 2019/11/21 م الموافق 1441/03/23 هـ

بين المُعلَن والمضُمَر

حجم الخط

ما بين المعلن والمضمر هناك مساحة قابلة لتناقضين، الخير والشر، الإيجابي والسلبي، العمران والهدم.

في المعلن الكل يحمل راية الوطنية وحب الوطن والرغبة في مجال تحصينه وانتشاله من منزلقات توصل إلى هوات سحيقة.

في المعلن الكل مع القضاء على الفقر والحرمان وحق إنسان هذا الوطن في حياة كريمة دون حاجة إلى طرق أبواب والوقوف على أعتاب.

في المعلن الكل في حرب شعواء على الفساد واهله ويدبجون الخطب والتصريحات في تحديد وسائل أسلحة هذه الحرب وسبل الانتصار فيها، ولا أحد مع الفساد والفاسدين ومع وقوفهم امام اقواس المحاكم..

في المعلن الكل ضد الصفقات المشبوهة في كل قطاع يدر امولاً (وقومسيون).

في المعلن.. الكل على نزاهة وقداسة.

هذا في المعلن..

ولكن.. ماذا في المضمر؟!..

فجأة تنبت العصي في العجلات والمراوغة والتسويف وطمس الحقائق والاعتماد على (الكارتلات) كشركاء اصيلين في تقاسم حصص الأرباح وتكديس الأموال بالمليارات لا يعلم أين مستقرها الا الله واصحابها.

في المضمر مخططات ترسم لمواطني هذا البلد المبتلى بالعديد من أهل السياسة ومنهم في مراكز القرار..

مخططات لا يعلم تفاصيلها وإلى أين يمكن ان تصل..

تلك هي الحالة الآن.. حرب غير معلنة بين المعلن والمضمر..

لكن الأيام ستتحول إلى ريح صرصر تكشف الغطاء عمّا يخفى تحته ويذوب الثلج ويبان المرج..



أخبار ذات صلة

21-11-2019
غانتس يُعيد كتاب التكليف إلى ريفلين بعد فشله في تشكيل الحكومة
ليبرمان يُفشِل مُحاولة غانتس لتشكيل حكومة... انتخابات ثالثة في عام
غارات إسرائيلية واسعة على مواقع إيرانية في دمشق