بيروت - لبنان 2020/10/24 م الموافق 1442/03/07 هـ

تحية إلى ربّات المنازل

حجم الخط

وسط هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها الوطن من أزمات سياسية متلاحقة توّجها انفجار غيّر معالم المدينة، وبعد أن حلق الدولار في الاعالي وهبط النقد الوطني إلى القاع.

وبعد أن كشر الغلاء عن أنيابه للنهش في ما تبقى من مدخرات إذا وجدت.

وبعد أن باتت الرواتب بنصفها الذي لا يُشكّل قيمة تذكر وعشرات ربما مئات المصروفين من أعمالهم.

بعد هذا كلّه.. (وهو بعض من كل) بات الحمل ثقيلاً على العائلات وخصوصاً عائلات أصحاب الدخل المحدود، وتحوّلت المسؤولية والثقل برمته على كاهل ربّات المنازل فتراهم يخترعون الوسائل لتسيير الحياة اليومية من مأكل ومشرب وخلافه بشكل شبه طبيعي.

وغيّر هذا من نمطية العيش المعتادة وصار على ربة المنزل أن تخترع وسائل التوفير لاستمرار العيش.

أشياء كثيرة تغيرت، واشياء كثيرة تمّ الاستغناء عنها، وأخرى استبدلت بما هو أقل كلفة.

وهذا يتطلب حنكة في إدارة المنازل وبرمجة جديدة في نمط العيش.

الشعب اللبناني بمجمله يرزح تحت ثقل الحالة المستجدة عليه، ولكن العبء الأكبر يقع على عاتق ربّات المنازل اللواتي يقمن بما يشبه المستحيل من مجهود للحفاظ على استمرار الحياة بحدها الأدنى في منازلنا.

وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم.



أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 24-10-2020
الرئيس الحريري مجتمعاً بالنائب باسيل في ساحة النجمة (تصوير: طلال سلمان)
مظلة رئاسية تسرّع التأليف.. وإجماع على الإختصاصيين وإصلاحات المبادرة
علّوش يسأل عن موقف إيران: الحريري سيتعامل مع عون «الرئيس»