بيروت - لبنان 2018/12/17 م الموافق 1440/04/09 هـ

تزورونا.. إرحمونا

حجم الخط

خلال همروجة الانتخابات الأخيرة ثمة ملاحظة لوحظت، ألا وهي وقوف بعض السياسيين بالصف بإنتظار دورهم للاقتراع.
وهذا جيد وإن كان ما زال بعيداً عمّا يجري بعيداً في بلاد أخرى، فمن المسؤول الذي يأتي إلى مكتبه على دراجة هوائية إلى الآخر الذي يستعمل وسائل النقل العامة، إلى الذي يذهب بنفسه لشراء ما يحتاجه من حيث يوجد.. الخ..
لا أحد يطلب من مسؤولينا ان يقوموا بذلك، فـ«البرستيج» ضروري، وهناك الظروف الأمنية (حماهم الله) وحمانا..
لكن الحديث يذكرني بما مضى.
أقمت لمدة سنوات في دولة الإمارات وفي امارة عجمان تحديداً وكان حاكمها الشيخ راشد النعيمي رحمه الله، ونحنا في سهرة ربيعية امام المنزل يمر ويطرح السلام فندعوه ويدخل ليشرب الشاي معنا ويسألنا عن احوالنا وعما إذا كنا بحاجة لشيء ما، وهذا يحصل من جميع المقيمين في الامارة.
لا نطلب من مسؤولينا ان يزورونا بعد الانتخابات وتبؤ المراكز بل كل ما نطلبه ان يخففوا من عجقة المواكب وابواقها الزاعقة، وحواجز الحماية الاسمنتية والحديدية واقتطاع مساحات من المدينة التي تضيق بسكانها..
لا تزورونا..
إرحمونا..



أخبار ذات صلة

وجهان
دايت القطط
«فيس بوك».. أداة تأديب؟