بيروت - لبنان 2019/10/19 م الموافق 1441/02/19 هـ

تعوا ننسى...

حجم الخط

انه العيد، فرح الصغار وبهجة الكبار، جديد الثياب والتقاء الاحباب، صفاء العائلات ونسيان ما فات.
يوم ليس كالايام. فيه بركة ليست في غيره، والناس عائدة من فريضة الحج تحمل معها عبق قداسة الأرض وتاريخها.
تلك هي الصورة الناصعة لليوم.
لذلك...
تعوا ننسى ما حولنا كي لا نعكر صفونا.
تعوا ننسى الكوميديا السوداء على خشبة المسرح السياسي.
تعوا ننسى عرف تقاسم الحصص في كل المجالات وبكل أنواعها.
تعوا ننسى العطش في أرض الينابيع.
والعتمة في وطن الاشعاع والنور!!..
تعوا ننسى الفساد المستشري في كل المجالات.
فساد اقتصادي وثقافي وفني واقتصادي وعلى صعيد أجهزة الدولة العليّة.
تعوا ننسى تجمعات الفقراء على أبواب المستوصفات لأنهم لا يملكون ما عليهم دفعه لعباقرة الطب الذين اقسموا قسم ابقراط.
تعوا ننسى هموم أهل لا إمكانية لديهم لشراء هدية لطفل أو لعبة لطفلة.
تعوا ننسى اننا في وطن نصف سكانه يرزحون تحت نير فوائد المصارف، وكيف باتت فاتورة الكهرباء مزدوجة وكذلك الماء...
إذا استمرينا في التعداد لن ننتهي..
لكنه العيد.. تعوا ننسى كل ذلك ونبتهج ونتعلق بأمل واحد هو رحمة الله.. وكل عام والجميع بخير..



أخبار ذات صلة

التحكم المروري: طريق المطار القديمة وطريق الاوزاعي مفرق البيكنيك مقطوعة
القوى الأمنية تفتح طريق عاليه بالاتجاهين أمام المواطنين في هذه [...]
‏السفارة السعودية في لبنان تشكر قيادة الجيش اللبناني وقوى الأمن [...]