بيروت - لبنان 2019/07/17 م الموافق 1440/11/14 هـ

«تَعوا صيّفوا عنّا!»

حجم الخط

يلح ابن الخمسة عشر عاماً على خالته، في أميركا، للمجيء للاصطياف في لبنان مع اولادها، يقول لها: «تعوا صيّفوا عنّا، الصيف في لبنان جميل جداً نذهب الى البحر والى الجبل وتكثر مهرجانات الصيف الفنية، سيفرح اولادك هنا كثيراً»، ضحكت الخالة وسألته: كيف الطقس؟ يقولون ان طقس لبنان حار جداً هذه الايام؟ وكيف الكهرباء والمياه هل لا زالت تنقطع؟ وكيف الاحوال الامنية سمعنا ان احداثاً كثيرة حدثت في الجبل وطرابلس؟
يتلعثم الفتى في الاجابة: «لا تهكلي هَمّ» بالنسبة للمياه فأبو خالد موجود 24 ساعة على 24 وعندما تنقطع «السيتارن» حاضر، اما بالنسبة للكهرباء فالحمد لله الاشتراك 24 على 24 يعني لن تشعري ابداً بانقطاع «كهرباء الدولة التي تتحفنا اواخر كل شهر بانقطاع غير مفهوم وبحجج مختلفة أو ما يسمونه اعتمادات والتي لا يفهم معناها 90% من الشعب اللبناني»، اما على الصعيد الامني ايضاً «لا تهكلي هم الشباب بيمزحو مع بعضن شوي بالجبل» و«ذئب منفرد بيطلع عا بالو يقوّص عا الجيش» لكن الامور منضبطة امنياً وخصوصاً ان الجيش والقوى الامنية تنفذ منذ ايام «اياماً امنية وتمسك بالمخلين بالامن، وبالنهاية يا خالتي لا يصيبكم الا ما كتب الله لكم».
ترد الخالة: ونعم بالله، هنا في اميركا يصيبنا ما يكتب الله لنا، ولكن في لبنان لا يصيبنا الا ما يخطط لنا الزعماء، منذ انشاء دولة لبنان الكبير لم نشعر بصغر حجمه وانه دولة صغرى الا عندما بدأت تصيبنا شظايا رصاصات وقذائف زعران زعماء لبنان «الكبير».



أخبار ذات صلة

17-7-2019
جريدة اللواء 17-7-2019
أحد  العسكريين يحرق أطرافه الاصطناعية، احتجاجاً على فرض ضريبة على رواتب التقاعد (تصوير: محمود يوسف)
إنقلاب «القوّات» على الموازنة.. ومزايدات «شعبوية» للنواب