بيروت - لبنان 2019/10/20 م الموافق 1441/02/20 هـ

جمود!!

حجم الخط

مرّ العيد وكل عام وأنتم بخير.
لكن على الصعيد الاقتصادي يستحق الأمر وقفة.
هناك صرخة ما زالت مكتومة حتى الآن تقريباً في مجمل الأسواق التجارية، صرخة عن جمود في حركة البيع والشراء تُهدّد بما تُهدّد من مخاطر.
مؤسسات ومحلات كثيرة جهزت وأعدت لمناسبة العيد ما يلزم، ومر العيد وكانت المفاجأة.
بائع الحلوى الذي أمل ببيع ما بذل من جهد لتحضير موسمه فوجئ بأن القسم الأكبر من نتاجه ما زال في الصواني.
بائع الألبسة ينظر إلى ما ظن انه سيبيعه في موسم العيد فيراه جامداً على رفوفه.
بائع الاحذية يتحسر على منظر ما هو مرصوف في محله، وكانت توقعاته انه سيباع في موسم العيد..
وهكذا دواليك.
لم يشهد موسم العيد حركة الا في التجمعات على أبواب المؤسسات الخيرية التي توزع ما توزع على الفقراء والمحتاجين.
جمود شبه كامل في الأسواق.
والأمر ليس بحاجة إلى محلل اقتصادي من هارفرد.
فالوضع السياسي ينعكس بكل سلبياته على ما دونه.
التناتش والمباطحة على شد اللحاف كلٍ إلى جهة سوف يمزق اللحاف.
ولكن الأهم ان هناك الكثير مما سوف يمزق إذا استمر الحال على هذا المنوال.
وقانا الله شر الحاجة.



أخبار ذات صلة

تظاهرات ضخمة للجالية اللبنانية في باريس
مراكز المعاينة الميكانيكية مقفلة غدا
جعجع: لا يمكن إنتاج ورقة إصلاحية من حكومة غير إصلاحية [...]