بيروت - لبنان 2020/10/24 م الموافق 1442/03/07 هـ

«حرب»... بلا مدافع؟!

حجم الخط

عام 2009 قدم تقرير اليونسكو: «التعليم للجميع» ما بين 6 و9 ملايين أمي، بالتعريف، الوظيفي للأمية وعام 1990 52 مليون و2011 43 مليون أمي.

وتحتل مصر والأردن وفلسطين بين الدول العربية الثماني التي احرزت (نسبة مؤية) تزيد على 95٪ والأمية تكسر الحلقة المفرغة، التي تشاء ارتداء (عباءة الفقر) إلى انتشار الأميّة وإلى تفشي حالة الفقر في المجتمعات، أعلى وافدح من تكلفة الجهد الذي يمكن بذله لمحوها، ففي المغرب قدرت تكلفة الأميّة كل سنة بما يبلغ نحو مليار درهم مغربي، وظلت الحلقة المفرغة مستحكمة في حاضر الشعوب ومستقبلها.

تُشير إحصاءات منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» إلى ان مشروع العلم للجميع يرمي إلى خفض عدد الأطفال الذين لا يرتادون مدارس للتعلم.

ويعمل معهد اليونسكو للاحصاء ومنظمة اليونيسف الدولية للأطفال لخفض عدد الأطفال، الذين لا يرتادون المدرسة.

فالتعليم ينبغي له ان يزود التلميذ بالمعرفة التي تؤهله لأداء دوره ولو في الحدود الدنيا داخل المجتمع.

لقد تحوّلت مشاريع محو الأميّة في أدبيات الإدارة والحكم، وقد بدأ التنبه إلى هذا الأمر في بعض البلدان العربية، وإن كانت الجهود التي بذلت منذ اعوام لا تزال قاصرة عن بلوغ الهدف: محو الأميّة، وتُشير آخر الاحصاءات ان هناك ما يقدر 97 مليون أمي في العالم العربي.

ولذا تدعو المنظمة الحكومات العربية إلى بذل جهد أكبر لمكافحة الأميّة وتعزيز برامج تعليم البالغين، لا سيما والعالم يعيش اليوم عصر التكنولوجيا والمعلومات والانترنت والغزو الثقافي وعصر الفضاء.



أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 24-10-2020
الرئيس الحريري مجتمعاً بالنائب باسيل في ساحة النجمة (تصوير: طلال سلمان)
مظلة رئاسية تسرّع التأليف.. وإجماع على الإختصاصيين وإصلاحات المبادرة
علّوش يسأل عن موقف إيران: الحريري سيتعامل مع عون «الرئيس»