بيروت - لبنان 2019/10/19 م الموافق 1441/02/19 هـ

حصان إبليس

حجم الخط

كان ذلك منذ زمن بعيد، وكان كهلاً مميّزاً في الحي برزانته وقلّة كلامه.
أتذكّره الآن حين تمرُّ دراجة نارية على قلّتها تلك الأيام أن يُشير بسبابته إليها ويقول جملته التي باتت ماركة مسجلة له «حصان إبليس».
حدث ذلك قبل أن يحصل الغزو الحاصل حالياً في المدينة، في شوارعها الرئيسية والفرعية وحتى في الأزقة الضيقة.
رفوف متراصّة من الدراجات النارية تتجوّل دون حسيب أو رقيب غير عابئة بنظام سير أو أمان مشاة، مشكلة ظاهرة من الخطورة بمكان إذ لا يمرّ يوم دون حوادث وقتلى وجرحى عدا عن المشاكل وضرب «البوكسات».
صورة هي برسم معالي وزيرة الداخلية التي تشمّر عن ساعديها في محاولة لتصويب مسار الأمور في أكثر من مجال.
وما نتكلم عنه هو مجال رئيسي وحيوي ويعني كل مواطن يسير في شوارع العاصمة.
ولا أظن ان أحداً يمكنه أن يقبل بتلك الصورة المنفرة التي نراها بين الحين والآخر وأنا على تمام التأكيد ان قراراً بشأنها يمكن أن يتخذ من قبل معالي الوزيرة لو شاهدتها..
الأب يقود الدراجة وخلفه زوجته السمينة تحمل رضيعاً وأمامه طفلان يقفان ما بينه وبين مقود الدراجة، ويسير كأن شيئاً لم يكن.
لغم لا يعرف أحد متى ينفجر..
نناشد وزيرة الداخلية اتخاذ قرار على الأقل بهذا الشأن ومشكورة على جهودها..


أخبار ذات صلة

هدوء على الأوتوستراد في جل الديب بعد فتح الطريق
الطرقات في ساحة الشهداء في بيروت مفتوحة حالياً
الطرقات من جبيل الى بيروت على الاوتوستراد والطريق البحرية لا [...]