بيروت - لبنان 2019/10/19 م الموافق 1441/02/19 هـ

دجاجة «وطفا»

حجم الخط

تسللت دجاجة «وطفا» إلى املاك بلدية إحدى القرى فخربت وبعثرت.
فنظم محضر ضبط بحق «وطفا» يقضي بتغريمها مبلغ عشرين ألف ل.ل..
الخبر اصطاده اعلامي «شاطر» وعممه كحدث محلي له أهميته، وعلى ذكر الحادثة:
في جعبة الذاكرة موال بدوي يقول:
وطفا الحزينة تنادي ربها يا معين
والناس نامت في مآويها..
والموال من عائلة «الشروقي» وهو لون غنائي يتميّز بالحزن والألم.
هل «وطفا» الوارد» في الموال هي «وطفا» صاحبة الدجاجة ما غيرها؟!
وهل استبق الحدس البدوي حدث الدجاجة بقرون؟..
إذا كان هذا الحدس حقيقياً فهو اقوى من طائرات «الاواكس» المحلقة فوق غمام وطننا العربي الكبير من المياه إلى المياه أي من المحيط إلى المحيط.
ومن طائرات الـM.K التي يدلعونها بـ«أم كامل».
نعود إلى «وطفا»،
هل هي فعلاً حزينة كما ورد في الموال؟.. أم غاضبة؟.. أم عاتبة؟..
وماذا فعلت بالدجاجة المجرمة التي انتهكت حرمة الأملاك العامة؟.. وخربت وبعثرت ودمرت بكل تلك القحة؟..
وهذا مما يدعو إلى الشك بأهلها..
فهل دجاجة «وطفا» من أصل إسرائيلي؟..
هل ذبحتها ونتفت ريشها ريشة ريشة لأنها رمتها في هذا المغطس؟..
تشهير اعلامي لعدم كفاءتها تربوياً.. وغرامة عشرين ألف ل.ل.؟..
حادثة دجاجة «وطفا» تعطي مؤشراً على كيفية تطبيق القانون عندنا فهو لا يتساهل ابداً عند التعدّي على الأملاك العامة ابتداءً من الأملاك البحرية والنهرية وصولاً إلى دجاجة «وطفا».


أخبار ذات صلة

إنها الثورة
خيارات الحريري الثلاثة التي انتقى منها الاستقالة المستحيلة أو المرجأة!
جريدة اللواء 19-10-2019