بيروت - لبنان 2019/10/17 م الموافق 1441/02/17 هـ

دواليب

حجم الخط

ظاهرة تتكرر مع كل تحرك شعبي أو مطلبي اعتراضي تترافق مع الصراخ والهتاف الخ..

ظاهرة لم استطع لغاية الآن رغم تكرارها من فهمها ألا وهي ظاهرة حرق الدواليب وسط الشوارع والمباني السكنية والمحلات التجارية وجعل الدخان الأسود يغطي الأجواء..

لم افهمها لغاية الآن كوسيلة اعتراضية.

افهم الاعتراض والمطلب عن طريق يافطة أو هتاف أو تجمع وأساليب أخرى ولكن ما علاقة حرق الدواليب بالأمر.

ترى بعض الشباب المتحمس بحرق الدواليب ويقف إلى جانبها وقد كمّ فمه ليتصور وكأنه حقق انجازاً يُشكر عليه.

ظاهرة إن دلت على شيء فعلى حماس غير منضبط ولا يدري ماذا يفعل.

فهل الدخان الأسود الذي يسد الأنفاس وخصوصاً انفاس من ليس لهم علاقة بالتحرك، هل هذا الدخان الأسود يوصل رسالة؟.. وأية رسالة هذه؟..

رسالة دعم للبيئة، أم رسالة (شحبار) يغطي الأمكنة من منازل ومتاجر ورائحة تزكم الانوف وتضيق الأنفاس.

يا أصحاب التحرّك.. مع كل مطلب محق، ومع كل تحرك ديمقراطي تعبيري حضاري..

ولكن اسمحوا لنا.. لسنا مع حرق الدواليب وتوابعها.



أخبار ذات صلة

الرئيس الحريري مترئساً جلسة مجلس الوزراء في السراي وحوله الوزير سليم جريصاتي وأمينا رئاسة الجمهورية انطوان شقير ورئاسة الحكومة مكية (تصوير: طلال سلمان)
خليل لـ «اللواء»: أصبحنا في الشوط الإضافي الأخير والجلسة النهائية [...]
جريدة اللواء 17-10-2019
ذهول ورعب إزاء ما خلّفته الحرائق من اضرار في الأحراش والوديان والممتلكات والمنازل (تصوير: طلال سلمان)
تمديد جلسات مجلس الوزراء: الموازنة قبل الإثنين أو خراب البصرة!