بيروت - لبنان 2018/11/15 م الموافق 1440/03/07 هـ

«دولة الرئيس».. وكليمنصو!

حجم الخط

الشوارع البيروتية، حكايات تنبض - تشعر - تحس - تركن (عقارب الزمن) لتحكي لنا نقوشاً على جدار شارع، أو سوق ما أو مزار كمقام الإمام عبد الرحمن الأوزاعي (رضي الله عنه) أو حائط.
أو حتى تجاعيد على بشرة عجوز ساكن بـ«حي التنك» أو «اللجى» أو «خندق الغميق» الذي أطلق عليه سهيل ادريس «الحي اللاتيني» بروايته. هذه الاحياء شاهدة ساكتة على مر السنين!
أحياء تبتسم لنا أحياناً على تعبير مؤرخة «حي التنك» للاديبة والكاتبة البيروتية اكرام الداعوق زوجة البروفسور د. حسن زعرور، والتي تأثرت باسلوب خالها الصحافي الساخر أحمد شومان؟!
أو «حي اللجى» للكاتبة بلقيس حوماني اديبة جبل عامل. تبتسم لنا أحياناً ولكنها كثيراً ما تلقي علينا اللوم، لماذا تركنا الزمن ينال من بريقه.
من عبق (التاريخ البيروتي) إلى سحر الحاضر.. رحلة (عبر الزمان). ولأن شارع (جورج كليمنصو) هو حضن بيروت يضم دفء الحياة، فيمن يجوبونه كطلاب مدرسة الراهبات وطلاب الحكمة ومديرها المطران خليل أبي نادر، والاخوين جان واندريه سعادة.
كليمنصو صدر له بفرنسا الأسبوع الفائت كتاب بعنوان «نمر السياسة الفرنسية» - الطبعة العاشرة، خاض معارك سياسية مخيفة، وقادر على التحدث إلى عشرين شخصاً في عشرين موضوعاً، تماماً كالرئيس نبيه برّي، كما وصفه ميشال أبو جودة صاحب (حقيبة النهار).
كانت له 800 عشيقة وأربعين من الأبناء غير الشرعيين، وعندما علم ان زوجته الأميركية «ماري» خانته نهض عند منتصف الليل وفتح لها الباب إلى «الشارع» بقميص النوم.
كامل شعيب العاملي «الملقب» بدولة الرئيس والمصاب بعقدة رئاسة الوزراء بمرسوم مزوّر صادر عن المفوض السامي الفرنسي بغطاء المحبرة وسجلوا عليه توقيعاً ينص على تكليف العاملي بتشكيل الحكومة.



أخبار ذات صلة

طوبى لرُسُل التربية والتعليم
سقوط الطرابيش.. «العثمانية»!
الفرق بين الغث والنفيس؟