بيروت - لبنان 2020/07/10 م الموافق 1441/11/19 هـ

رصيف!

حجم الخط

قرر سكان مدينة اسبانية التخلي عن السيارة والمشي سيراً على الاقدام ،للذهاب الى العمل او السوق، ونجحت التجربة ، فقرر شاب لبناني الحذو حذو السكان الاسبان فترك سيارته مركونة، بدأ المسير باتجاه العمل ، فلم يجد رصيفاً يمشي عليه لأن السيارات سبقته اليه واحتلته كاملاً فصور ذلك ونشره على وسائل التواصل الاجتماعي ووضعه برسم المعنيين.
قال صديق وهو يتابع الفيديو المصور: هل يظن هذا الشاب انه يعيش في اسبانيا او اي دولة اجنبية ليتوقع ان يجد رصيفاً واسعاً للمشاة ، الارصفة في لبنان وإن وجدت لأن مناطق كثيرة لا تملك ارصفة للمشاة وإن امتلكت فإن شعب لبنان العظيم قد احتلها ليجعل منها بسطات يعرض عليها ما يحلو له او مأرب سيارات بعد ان ضاقت الشوارع والمساحات بأعداد السيارات الكثيرة.
الا ان المصيبة ان لا القوانين ولا القوى الامنية ولا البلديات تستطيع تغيير هذا الواقع، وإن حاولت يقف في وجههم القبضايات «مسنودين» بهذا الزعيم او المسؤول ، كما حصل في عدد من المناطق فترضخ الدولة للامر الواقع كم حصل في موضوع اصحاب مولدات الكهرباء، فشرب المسؤولون «حليب السباع» في فرض القانون والقرارات الوزارية، ولكن سرعان ما «هضموا» الحليب، وسلموا بالامر الواقع ومرروا لاصحاب المولدات ما يريدون بطرق ملتوية ضحكوا فيها على الشعب أن هذه الاجراءات لصالحهم، ولكن يبدو ان صفقة للعدادات كانت وراء  «الأكم» فمن المستفيد؟.


أخبار ذات صلة

بعد خبر عن العثور على 7 أشخاص مقطوعي الرؤوس داخل [...]
النيابة العامة التمييزية قررت قبول الإخبار المقدم ضد ميشال سماحة [...]
بعد إخبار ضد ميشال سماحة.. ماذا قررت «التمييزية»؟