بيروت - لبنان 2018/08/14 م الموافق 1439/12/01 هـ

زياد دويري اوسكار.. ولكن

حجم الخط

منذ أيام في حلقة كلام النّاس على شاشة المؤسسة اللبنانية للارسال ما يستوجب الوقوف عنده.
محور الحلقة كان المخرج زياد دويري وشريطه المرشح لجائزة الاوسكار والضجة المثارة منذ مُـدّة ولا زالت حوله في فيلمه «قضية 23» وهو الفيلم موضوع الترشيح.
فتحت الحلقة ملف زياد دويري وكانت آراء المشاركين في الحلقة متنوعة واحتد النقاش أحياناً ليصل إلى ما شكل مفاجأة من مخرج شاب من المفترض انه على ثقافة ورقي لا ان يتفوه بما تفوه به.
كأن يقول مثلاً من على شاشة تشاهد:
انهم يشنون عليّ حملة شعواء فـ«يحلو عن ط....».
لا يا سيّد زياد لم يكن منتظراً من شخص مثلك التفوه بعبارة كهذه، اهذه هي الديمقراطية واحترام الرأي الآخر الذي علموك اياه في باريس حيث برج ايفل ينتصب خلفك في الصورة..؟!!
ان يصيبك الانفعال مفهوم، إذ عزَّ عليك دخول المحكمة العسكرية ومثولك امام القضاء..
كأنك نسيت انك مواطن لبناني واننا جميعنا تحت سقف القانون ونخضع لسلطة القضاء في حال اقترافنا ما يستوجب ذلك.
وجنابك يا ابن الطريق الجديدة، ألم تجد مكاناً في هذا الكوكب الفسيح صالحاً للتصوير الا في إسرائيل؟!..
وتقول انك كتبت نص فيلمك مع زوجتك السابقة ابنة بكفيا البارة بعد استعرض للتاريخ, من المؤكد انكما نظرتما إليه بعين واحدة.
المنطقة التي خرجت منها والتي تقول انك قمت بنقلة بعد مراجعة من قبلك ومعها كل الشعب اللبناني ضد التطبيع مع العدو الإسرائيلي، وتذهب إلى هناك دون أرض الله الواسعة حيث قتلة شعبك وسالبي ارضك!.. حتى ان البعض يربط بين ما فعلت وبين الترشيح للاوسكار وهناك أمثلة عديدة على ذلك.



أخبار ذات صلة

أليس هذا حالنا؟!
كالعيس في البيداء...
اخترع «اشاعة»