بيروت - لبنان 2018/08/21 م الموافق 1439/12/08 هـ

«سعادة النائب».. وأمراء الحرب؟

حجم الخط

قدمت النائبة بولا يعقوبيان، اقتراحها الأوّل.. إلى المجلس النيابي بإلغاء ألقاب (أمراء الحرب) من وزراء ونواب ورؤساء سابقين وحاليين عبر وسائل الإعلام. امثال: فخامة اللبناني الأوّل، صاحبة العصمة اللبنانية الأولى، «البيك»، «العطوفة»، «الأمير»، و«الأفندي» و«المعالي»، و«الشيوخ»، و«الباشاوات» الموروثة أباً عن جد؟!
وفي خطوة «ميدانية» جريئة بعد زيارتها لمكب «برج حمود» صرّحت أن:«هناك علامة استفهام كبيرة لعمليات الفرز».
بدأت عملها في السابعة عشرة من العمر ما عدا اللهو والغلط؟!
وعند (منتصف الطريق» اعتبرت «ان بوش الابن والقذافي اغرب شخصيتين قابلتهما».
ماذا تعني الألقاب، هل هي للحالة الإنسانية؟! أم محاولة لإخفاء نوع من الضعف عن غطاء من (الألقاب الرنانة).
عرف العرب الألقاب منذ صدر الإسلام، واستعملت الألقاب أو النعوت منذ القدم، والامير عند العرب في الجاهلية كان يقصد به قائد الجيش، ولم يخرج الأمويون في الألقاب ووصف الأمويون بملوك بني أمية.
واستحالت الخلافة إلى نظام الملك الذي يقوم على التوريث وولت أيام الامويين وأصبح لكل من هؤلاء لقب يرافق اسمه وأول من تلقب السفاح أبو العباس.
وسنة 297 هجرية، و362هـ بدأت ألقاب الفاطميين وتميّز بتنظيم المراسم بالالقاب وكانت مستقلة بالدولة العباسية.
و«السلطان» اسم «خاص» في العرف العام بالملوك.



أخبار ذات صلة

«دموع».. وراء القضبان!
تعوا ننسى...
وللقطط حظوظ !