بيروت - لبنان 2019/10/22 م الموافق 1441/02/22 هـ

سنة جديدة

حجم الخط

بعد أيام ينقضي عام ويهلُّ عام.
يفرحون، يهيصون، يفرقعون الألعاب النارية، يسهرون حتى منتصف الليل، يرقبون عقارب الساعة وما أن تلتقف حتى يبدأ الهتاف والمأكل والمشرب والقفز والنط وموسيقى تصدح.
كل هذا من أجل ماذا؟..
ألأن العمر نقص عاماً؟..
أم لأنه الأمل الذي ما اضيق العيش دونه..
الاحتمال الأوّل منسي أو مستبعد عن التفكير به.
الثاني هوما يُبنى عليه.
فبماذا يأمل المواطن في العام الجديد؟..
يأمل بكل تأكيد إلى راع يرعى شؤون حياته، يمنحه بعض الأمان المفتقد، الأمان الاجتماعي أولاً ومن ثم الأمان على انواعه السياسي منه والأمني والاقتصادي إلى آخره.
وتلك هي مهمة الراعي الذي يتجسّد في الدولة التي يحتارون الآن في شكلها ومقوماتها وعملها..
لعل أهم ما ميز المواطن خلال الأعوام السابقة وما زال هو القلق المهيمن على مناحي التفكير في إمكانية العيش.
فالمستلزمات الأساسية إن لم تكن مفقودة فإنها تعاني من أمراض مزمنة.. كهرباء.. ماء.. صحة.. تعليم.. ضيق مادي..
إذ ان معظم الشعب اللبناني مديون للمصارف بقروض ملونة بألف لون.
كيف يكون العام الجديد؟.. ذلك بعلم الله عز وجل وعلم الراسخين في الكواليس وما هو تحت الطاولات..
والله المعين ولا نملك الا الأمل.



أخبار ذات صلة

محتجون قطعوا الطريق بأجسادهم عند تمثال الرصاص في عين الرمانة [...]
العراق: القوات الأميركية التي غادرت سوريا إلى كردستان لن تبقى [...]
إدارة اهراءات الحبوب: تأمين القمح والحبوب المخزنة مستمر