بيروت - لبنان 2020/05/30 م الموافق 1441/10/07 هـ

شتاء

حجم الخط

هناك غزو من العواصف بأسماء أنثوية علّها تخفف من غلوائها تتلاحق وكأنها استهداف.. وقد تكون هادفة من صقيعها تبريد ساحتنا السياسية التي تقدح شراراً وتكاد أن تصبح ناراً.
التأفف من العواصف يترافق مع الحيطة، خصوصاً بعد البيانات التي تصدر عن بعض الجهات المسؤولة تحذر وتنذر، وأحياناً تكون مُحقة خصوصاً على صعيد الطرقات.
الأجهزة المختصة في حالة استنفار قصوى من دفاع مدني وغيره لتخفيف ما يُمكن من ضرر، وتسهيل ما يُمكن من عوائق..
كل هذا واقع نعايشه..
ولكن هل هذا جديد علينا؟؟
فلطالما كان هذا هو فصل الشتاء عندنا، خصوصاً كانُونَيْه وبعض شباطه.
وأتذكر جيداً من صُوَرِ الطفولة الثلج في بيروت.
الاحتياط واجب، ولكنه الشتاء كما يجب أن يكون، أو كما هو الشتاء.
صيادو الأسماك لديهم أيام يحددونها بأسماء خاصة بها على أنها أيام (نَوْ) حيث البحر لا يسمح بامتطاء صهوته من أجل الصيد..
والطرق الجبلية لطالما سدّت لأيام بانتظار الفرج...
لكن المشكلة في انعكاس ذلك على الخدمات، من كهرباء واتصالات وغيره.
تبرق وترعد فيتوقف الانترنيت.
تبرق وترعد فيتوقف البث التلفزيوني.
تبرق وترعد فيتوقف التيار الكهربائي.
ولهذا الأخير، لطالما قلنا اننا بحاجة إلى كهرباء «ووتر بروف».
هو الشتاء... حيطة وتأفف..
وخير وبركة من الباري عز وجل..



أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 30-5-2020
فتاة من الحراك المدني ترتدي الكمامة أمام سيّارة محطمة الزجاج عند تقاطع فردان - اليونسكو (تصوير: جمال الشمعة)
الحراك إلى الشارع.. والقوى الأمنية بين السلم الأهلي وحرية التعبير!
بالفيديو.. سورية "تلد" على الرصيف بعد طردها من سيارة اجرة [...]