بيروت - لبنان 2020/05/30 م الموافق 1441/10/07 هـ

شعبٌ سعيد.. جداً

حجم الخط

قليلة الشعوب السعيدة على سطح الكوكب وكثيرة الشعوب المبتلية بمصائب وكوارث معظمها من صنع الإنسان وبعضها من صنع الطبيعة.
نحن من هذه الشعوب السعيدة.
ليس فقط بسبب التقديمات الاجتماعية والضمانات الصحية وتوفر مجالات العمل، والأمان والإطمئنان، والبحبوحة الاقتصادية التي تجعل مواطننا في حالة اكتفاء حياته تحسده عليها الشعوب الأخرى.
وليس بسبب الخدمات العامة من كهرباء وماء وطرقات.. الخ..
بل لسبب آخر يعرفه على وجه الخصوص الصيادلة..
فقد اخبرني صديق صيدلي ان أكثر أنواع الأدوية مبيعاً في الصيدليات هي الأدوية المهدئة التي تتنوع أنواعها وفقاً لأنواع الضغوط التي يتعرّض لها الإنسان على مدار الساعة.
يأتي أحدهم إلى منزله منهكاً متوقعاً أن حماماً ساخناً سينعش جسده وإذا بالمياة «بح»..
يركض آخر ليلحق بموعد الكهرباء ليستعمل المصعد إلى منزله في الطابق العاشر وفي منتصف الرحلة أي بين الطابقين الثالث والرابع يصاب التيار بنوبة قلبية مفاجئة ويتوقف.. ويعلق صاحبنا إلى حين وصول النجدة.
آخر يأتي موعد سداد السند المتوجب عليه ولا يملك من قيمته شيئاً..
وماذا عن آخر يمرض ولا يملك إجرة الطبيب وثمن الدواء..
هنا يبرز الحل السحري.. لكل هذه المشاكل..
«سفّ حبة وارتاح».
سعادة غامرة.. و«عين الحاسد تبلى بالعمى».


أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 30-5-2020
فتاة من الحراك المدني ترتدي الكمامة أمام سيّارة محطمة الزجاج عند تقاطع فردان - اليونسكو (تصوير: جمال الشمعة)
الحراك إلى الشارع.. والقوى الأمنية بين السلم الأهلي وحرية التعبير!
بالفيديو.. سورية "تلد" على الرصيف بعد طردها من سيارة اجرة [...]