بيروت - لبنان 2019/10/17 م الموافق 1441/02/17 هـ

صبحية.. ما صحيّة!..

حجم الخط

لي صديق «عشرة عمر»، اعتدنا منذ سنوات كثيرة امضاء ما اصطلح على تسميته بـالـ«صبحية» مع بعض على فنجان قهوة وأحاديث متنوعة منها ما يتعلق بالعام، ومنها ما يتعلق بالخاص.
عادة جميلة اعتدنا عليها حتى بتنا، في حال غياب احدنا عن «الصبحية»، يشعر الآخر بخلل في برنامج النهار.
فيها من متعة الصداقة والمحبة الشيء الكثير والأكثر من «فضفضة» الهموم التي تثقل الكاهل.
إلى ان حصل منذ مُـدّة تغيير أساسي.
يحضر والقهوة على الصينية امامنا والخليوي في يده.. وهات يا «واتس أب» سمعاً وكلاماً وكتابة و«فيسبوك» وتوابعه وكأنه منهمك في مهمة مصيرية..
كل تركيزه على الشاشة بيده.. وحاضر غائب..
وأنا أتأمله على أن يُنجز ما عليه ونباشر «الصبحية»..
لكن الوقت يمضي والحال على هذا المنوال.
ويدق جرس انتهاء اللقاء.. والسلام عليكم..
تضيع «الصبحية» وما فيها مع هذا الجهاز الصغير..
بدأت أضيق بذلك وبهذا الشرخ الذي يتسع يوماً بعد يوم، إلى أن وبعد بعض الاطلاع على تصرف الغير، تبين انه مصاب بوباء يعم البلد قاطبة من صغيره إلى كبيره.
وأن الخارج عن هذه الحالة، هو خارج عن القاعدة.
المهم رحم الله صبحياتنا ولقاءاتنا، وشد أواصرنا، فقد ولت إلى غير رجعة مع هذا الجهاز الرجيم.



أخبار ذات صلة

في إسلام أباد.. الأمير ويليام وكيت يتجولان بالزيّ الباكستانيّ بـ [...]
"ابن طرزان" يقتل والدته طعنًا والشرطة تقتله فورًا
جريصاتي: تركيب حاويات الفرز في المناطق خلال أسبوع