بيروت - لبنان 2019/10/17 م الموافق 1441/02/17 هـ

عباقرة.. إلى المجهول

حجم الخط

الحلقة الأخيرة من برنامج «أحمر بالخط العريض» الذي يقدمه ويعده مالك مكتبي على شاشة المؤسسة اللبنانية للارسال «L.B.C».. كانت بحق حلقة مذهلة!
أطفال بعمر الورود يشكلون ظاهرة فيها تجلٍ للعبقرية بكامل معناها.
ظاهرة لا يمكن القفز فوقها لأنها تشكّل حالة استثنائية على صعيد الوطن..
اما كيف اصطادهم مكتبي فذلك يعنيه واستطاع ان يقدم ربما أفضل حلقة في برنامجه المستمر منذ مُـدّة طويلة.
وكان من الضروري حضور من يمثل دور «أينشتاين» في الحلقة.
لأن هؤلاء الأطفال كان كل منهم اينشتاين صغير في حقله.
فالذي يعرف اعلام الدول وأسماء عواصمها في كل العالم إلى تلك الفتاة التي توازي المنجد ولسان العرب في معلوماتها التي تتربع في دماغها الصغير.
إلى ذلك الطفل الهادئ الذي يحفظ التواريخ بأيامها والذي اعجز مكتبي عن اسقاطه في اجابة واحدة خاطئة.
حلقة رائعة.. بشارة وطنية وقومية إلى حدّ ما.
فمع وجود أطفال بهذه القدرات الاستثنائية لا نملك الا ان ننظر إلى المستقبل بعين التفاؤل.
ولكن..
ما أصعب هذه الـ«ولكن»!..
ما هو مستقبل هؤلاء الأطفال في هذا الوطن المبتلى بألف عاهة واعاقة..
الخوف ان يكون مصيرهم في بلادهم وراء البحار حيث تشغل امكاناتهم كما يجب.
ولا ادري لماذا لا تحتضن الدولة هذه القدرات بإنشاء مركز متخصص لهم لتنمية هذه القدرات ووصولها إلى حدها الأقصى..
ولكن ثانية.. وسط هذا الضجيج السياسي والاقتصادي والفاقة المستشرية والحالة المزرية الا يتحوّل هذا التمني إلى حلم يستحيل تحقيقه؟!..



أخبار ذات صلة

بعد معلومات عن ضرائب جديدة.. "اجا وقت نحاسب"!
في إسلام أباد.. الأمير ويليام وكيت يتجولان بالزيّ الباكستانيّ بـ [...]
"ابن طرزان" يقتل والدته طعنًا والشرطة تقتله فورًا