بيروت - لبنان 2019/10/20 م الموافق 1441/02/20 هـ

عضّة كلب

حجم الخط

كانت استفاقة غير عادية من قيلولة بعد ظهر الأمس «قم... قم...».
قمنا.. شو القصة؟!..
الكلب عضَّ أحمد في ركبته.. والكلب المذكور هو كلب الجيران صغير الحجم أبيض اللون لا يبدو من جماعة العضّ، لكنه عضَّ حفيدي الذي يقول، وأشك في ذلك، انه لم يتحرّش به.
المهم... قمنا، وبعد عدّة اتصالات تبين ان علاج الأمر هو في أحد المستشفيات الحكومية التي لديها اللقاح اللازم ضد داء الكَلَب بالإضافة إلى علاج آخر.
وكان مستشفى رفيق الحريري الجامعي هو الأقرب، فاتجهنا إليه ودخلنا قسم الطوارئ.. وهنا بيت القصيد من هذه الكتابة..
كانت المرة الأولى التي ادخل فيها إلى المستشفى المذكور تسبقه أخبار وأخبار ليست لمصلحته، وانه كان في حالة وأصبح في حالة ليست لمصلحته.
ومن هذه الزيارة تبين مدى الظلم الذي يُلحقه بعض الإعلام بمؤسسات متنوعة..
استقبال ممتاز وحضور طبي سريع وجاهز، لطف وكياسة، ونظافة وإدارة تلفت النظر في تنظيمها.
كل ذلك عكس الانطباع الموجود لدى الكثيرين..
قاموا باللازم من لقاح وعلاج وعدنا إلى المنزل مجبوري الخاطر بعد ان قام الكلب ابن الكلب بفعلته..
المقصود بهذه الكتابة محاولة تصحيح لانطباع خاطئ عن حالة هذا المستشفى الذي بناه الشهيد الرئيس رفيق الحريري وفقاً لأفضل شروط المؤسسات الاستشفائية..
هي كلمة حق.. وقيلت.



أخبار ذات صلة

تظاهرات ضخمة للجالية اللبنانية في باريس
مراكز المعاينة الميكانيكية مقفلة غدا
جعجع: لا يمكن إنتاج ورقة إصلاحية من حكومة غير إصلاحية [...]