بيروت - لبنان 2018/06/19 م الموافق 1439/10/04 هـ

عندما بكت.. «الأم تيريزا»!

حجم الخط

في الوقت الذي كان فيه لبنان والعالم يحتفل بعيد العشاق «فالنتاين» كانت إحدى المدن الالبانية تحتفل بذكرى رحيل الأم تيريزا (توفيت في 9 شباط 1997) وتم دفنها في المبنى الذي عاشت فيه 15 عاما في كالوتا.
اسطورة القرن العشرين التي صفحت بسمياتها في سبيل إسعاد البشرية من أيتام وفقراء ومشردين ومرضى، وولدت عام 1910 واسمها الحقيقي «أنييس بوجاكسو» وأحسست ان الرب يناديها لخدمة البشرية.
دخلت الدير في ايرلندا وعمرها 15 سنة، وعام 1929 استقرت بالهند وقضت 18 عاماً تدرس مادة الجغرافيا لبنان الانجليز بالهند وتركت العالم ورفاهيته ووهبت حياتها للفقراء وعمرها 38.
عالجت المرضى والاعتناء بالمتسولين، وتعليمهم وإيجاد المأوى للمشردين وعام 1950 اسست (المنظمة الخيرية) وانضمت إليها سبعة آلاف راهبة موزعة من مائة دولة.
ومن المواقف العظيمة، يوم سقط أحد الرجال على الأرض ومصابا بالكوليرا وحملته إلى مؤسستها وظلت بتمريضه واستعاد صحته.
وعلى جدران الدير كتبت: «أخطر أمراض العصر القاتل هو الإحساس بالوحدة والكراهية من الناس».
وكانت تقوم بالتقاط الأطفال المولودين في القمامة والأرصفة (اللقطاء) وانشأت (الأم تيريزا) منزلاً مخصصاً لهم.
عام 1979 افتتحت الأم تيريزا «دير مرسلات المحبة» وكات زيارتها الأولى، واستقبلتها رئيسة الدير الأخت صوفيا. كما زارت مستشفى دار العجزة الإسلامية وصافحت المسنات بحضور المدير العام الدكتور عزام عمر حوري.
السعادة ليست في المال، راجع كتاب الإعلامي الدكتور عصام عفرة وعنوانه (التاريخ من افواه البسطاء): السعادة مصدرها القلب الطاهر.
وجاء في كتاب د. عصام عفرة: «صدقوني اني بكيت، لأن في تراثنا ذرى رفيعة للعدالة غابت لأننا لم نحصل منها بالسلوك رمزاً ومعلماً».
كانت الأم تيريزا ملاحاً على متن سفينة الإيمان، حتى وصلت بر الأمان، والأم تيريزا هي من كتبت ولحنت واخرجت سيرة حياتها.



أخبار ذات صلة

أخشى أن أحب ولدي أكثر من شعبي؟!
فرقعوا.. نجح الصبي
كل عام وأنت بخير!