بيروت - لبنان 2018/10/15 م الموافق 1440/02/05 هـ

عنف.. عنف!!

حجم الخط

في سهرة منذ أيام في منزلي أردت اصطياد فيلم أجنبي يحتوي على قصة أو موضوع ما يُنسي هموم النهار وضغوطه فكان ما يلي:
ثماني محطات متخصصة بعرض الافلام السينمائية تعرض وكأن هناك نوع من التنسيق بينها أفلاماً ليس فيها الا الخبط واللبط و«ضرب البوكسات» وإطلاق النار ما بين العصابات أو بينها وبين الشرطة..
مع بعض الإفادية من بعض حركات «الكاراتيه» على أنواعها.
وإذا سألت بعض المعنيين بالأمر يقول ان «الجمهور عايز كدة» كما يقول الأخوة في مصر.
ثم نتعجب من تأثيرات ذلك على المجتمع برمته خاصة الأجيال الشابة مع دمها الحار والرغبة في التشبه، أضف إليها ضيق ذات اليد، بسبب البطالة فلا ترى الا حوادث بالجملة من تلاسن لأتفه الأسباب يتطور إلى اشتباك بالأيدي ومن ثم أكثر من ذلك.
لن ندخل في نظرة المؤامرة ونقول انه أحد أنواع الاستهداف لكن الحالة لافتة.
فهل المطلوب ان ترتفع نسبة العنف في العالم أو في اجزاء منه.
وما يترتب عليه من نتائج تتجسّد في شروخات وخلافات في مجتمع ما زالت الروح القبلية موجودة وبكثافة في تركيبة شخصيته جماعات وأفراداً.
ليس إتجاهاً «غانذرياً» إنما هي حالة لا بدّ من الوقوف عندها من منطلق ان العنف لا يولد الا العنف.



أخبار ذات صلة

نفايات.. وحضارة
رصيف!
اللبناني يعلم... ويصبر!