بيروت - لبنان 2019/10/17 م الموافق 1441/02/17 هـ

عن الأم

حجم الخط

مرَّ 21 آذار موعد عيد الأم، وضجت وسائل التواصل الاجتماعي بكتابات التعبير عن الحب لسيدة العطاء والتضحية التي تستحق كل حب وعرفان.
الكل تقريباً تكلم عن أمه وكتب عنها. وأهداها ما تيسر في يوم خاص لها وبتكريمها.
ولست مع من كتب ان كل يوم من أيام السنة هو عيدها، فتلك ممارسة يومية يعبر السلوك من خلالها عن مدى المحبة والاحترام والبر.
لكن تخصيص يوم في العالم لتكريس ذلك هو مستحب إذا لم يكن واجباً.
لكن ما أريد قوله..
ان كل ما كتب كان خاصاً..
بمعنى انه لم يخرج إلى العام..
فالأم ليست أم احدنا فقط وإنما هي أم الدنيا، وكونها كذلك هل نستطيع الذهاب بعيداً عن الأمهات الثكالى، أمهات فقدن فلذات اكبادهن إن في حرب ضروس ظالمة أو في حوادث قدرية.
وكم يكرّس هذا اليوم من ألم في فتح جراح الذاكرة واستعادة حدث الفقدان.
أراهُنَّ متشحات بالسواد في مخيمات اللجوء أو في أمكنة أخرى وثقل الحزن يهد الجسد، ويدمر النفس.
إلى تلك الأمهات أهدي محبتي واحترامي وأشعر معهنَّ بثقل ذلك الحزن المقيت الذي يرافقهنَّ إلى اللحد.
أجمل الأمهات.



أخبار ذات صلة

"ابن طرزان" يقتل والدته طعنًا والشرطة تقتله فورًا
جريصاتي: تركيب حاويات الفرز في المناطق خلال أسبوع
برلمانيّ تركيّ.. هكذا ستردّ أنقرة على العقوبات الأميركيّة