بيروت - لبنان 2018/06/19 م الموافق 1439/10/04 هـ

«عن البؤس»..

حجم الخط

في هذه الأيام المباركة من شهر التوبة والغفران، لا تستطيع القفز فوق مشاهد تلك الحشود أمام مراكز مؤسسات العمل الاجتماعي الخيري على تنوعها، بانتظار الحصول على مواد غذائية من بعضها، وألبسة وأخرى عينية من غيرها.
أعداد غفيرة من البشر تتدافع مجاهرة بعوزها وفقرها. فهل المجتمع فعلاً يحتوي هذه النسبة العالية من العوز؟..
قد يكون الأمر بحاجة إلى جهود شركات الاحصاء والمؤسسات الرسمية المعنية بالشأن الاجتماعي، لكن نظرة واحدة إلى ما يحدث على الأرض قد تكون كافية للاستغناء عن كل ذلك.
في المجتمع نسبة عالية، وهذا مؤكد، من الحالات الاجتماعية الرثة، وإذا حاولنا ان نسأل عن السبب فسنحصل على اجابات كالبطالة والغلاء إلى آخر سلسلة الأسباب.
لكن السبب الحقيقي يكمن في انخفاض مستوى التضامن الاجتماعي الذي يرفع شعار (يا رب نفسي).
فهل نقول ان مسبب هذه الحالة هو من يقوم بعلاجها، ربما يكون هناك بعض التسرّع في ذلك.
لكن المطلوب بدلاً من إعطاء الشخص سمكة أن نعلمه كيف يصطاد، وأن نوجد له عملاً يقتات منه مع مَن هم خلفه.
وليس الأمر معتمداً على المجهود الفردي، إنما هو بحاجة إلى سياسة عامة تقوم بها راعية المجتمع أي الدولة..
ولكن، لقد اسمعت لو ناديت حياً..



أخبار ذات صلة

أخشى أن أحب ولدي أكثر من شعبي؟!
فرقعوا.. نجح الصبي
كل عام وأنت بخير!