بيروت - لبنان 2019/10/17 م الموافق 1441/02/17 هـ

فالنتيات

حجم الخط

مرّت «الهمروجة» بسلام، ومضى فالنتاين في حال سبيله، تاركاً الدببة الحمر تتقافز ما بين الأيدي والارائك، وصرعات ما هب ودب تفرح قلوب وتفرغ جيوب.
كل ذلك.. تحت شعار الحب.
وكأن الحب بحاجة إلى دب لاثباته شرط ان يكون أحمر اللون قانياً كما لو أنه مستخرج للتو من صدفة «الموريكس».
أحدهم على وسائل التواصل يسأل: ما هي العلاقة بين الدب الأحمر والحب؟!..
والسؤال الأهم ما هي العلاقة بين فالنتاين وجبجبة الحب؟..
وأي حب؟.. الحب النادر الوجود كماس الـ24 قيرط؟..  خلافاً للحب إنتاج «تايوان» الذي يعم العالم اليوم.
الحب الحقيقي النقي هو الترياق لكل هذه السموم التي تعكر صفو الروح مع كل شهيق وزفير.
هو القادر على تحويل الجوارح إلى حساسين تحوسق الفجر.
والكواسر إلى دواجن تستطيب الملامسة.
هو القادر على تسييل لجماد وتنعيم الشائك والمضاد للاملاك وعدو الرقم والـ(كم).
ولكن أين يوجد هذا النقاء الساكن وسط كل هذا الضجيج وتزاحم النفاق حتى الاحتشاء.
عالم يحور بالتجوية وانفصام الشخصيات حتى لم تعد (الشيذوفرانيا) مرضاً.
أين يكمن هذا النقاء الذي يلتصق بالروح التائهة في ادغال الغابات والأهداف الرخيصة؟..
حتى بات التائق إليه يتوق لأن يكون متواجداً في اقاصي الأمازون أو أصقاع سيبريا حيث الشمس والهواء.. والنقاء.



أخبار ذات صلة

ما صحة المعلومات المتداولة عن وفاة كاظم الساهر؟
"قسد" لن تسلّم الداعشيين: نحن من يحدّد مصيرهم
الطيران الحربي الاسرائيلي يحلق في هذه الاثناء فوق منطقة مرجعيون [...]