بيروت - لبنان 2018/10/21 م الموافق 1440/02/11 هـ

« فيروز» و«كلاي» وموكب الحجيج!

حجم الخط

العربي الذي ينال نعمة الحج إلى بيت الله الحرام ويذوب في البحر البشري المؤمن يغالبه السؤال عن حال الأمة العربية.. وكيف يُمكن أن تنهض وتتوحد وتبحر السير إلى القوة والمنعة.
قال تعالى (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) فهل أن ما أصاب العرب من ضعف يعود إلى ضعف في إيمانهم؟!
ليس الإيمان قوة ذات فحسب، إنما هو قوة دول وشعوب اذا أرادت ظفرت وإذا حاربت انتصرت، وإذا جنحت نحو السلام بنت وأعطت وأغنت.
مكة المكرمة دوحة الإسلام وأرض السلام، وأم القرى وأم المدن، حيث سار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين مكة المكرمة، والمدينة المنورة.
ورحم الله الشاعر إذ قال واصفاً مكة:
لا يرجع الطرف عنها حين ينظرها
حتى يعود إليها الطرف مشتاقاً
لقد أراد الله سبحانه بحكمته أن يكون هذا الموطن مأوى لأفئدة النّاس.
وصدحت فيروز لمكة:
غنيت مكة أهلها الصيدا
والعيد يملأ أضلعي عيد
ويوم أشهر محمّد علي كلاي أسلامه، وأدى فريضة الحج قال: «لقد كان هناك كثير من اللحظات الجميلة في حياتي، لكن المشاعر التي أختبرتها وأنا على جبل عرفات في يوم الحج كانت الأكثر قوة وفرادة على الاطلاق».
وتغنى بمكة سعيد عقل قائلاً:
وعلى اسم رب العالمين علا
بنيانه كالشهب ممدوداً ياقارئ القرآن صلّ لهم
أهلي هناك وطيّب البيدا
وتختم فيروز:
من راكع ويداه آنستا،
أن ليس يبقى الباب موصودا 
أنا أينما صلى الأنام
رأت عيني السماء تفتحت جودا 
مكة المكرمة
وجمال وجهك لا يزال رجا
يرجى وكل سواه مردودا



أخبار ذات صلة

اعتادوا الديمقراطية!
الفساد رئة السياسة!
اليوم مات صديقي!